” علاء مبارك ” يهاجم ازدواجية المواقف تجاه المسيرات الإيرانية

كتبت : منـى بـلال

أثار علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الأسبق، ضجة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب نشره بياناً حاداً انتقد فيه ما وصفه بـ”الانفصام السياسي” و”ازدواجية المعايير” لدى بعض الأصوات العربية والإسلامية تجاه التوترات الراهنة في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالتهديدات الإيرانية لدول الجوار.

 

بدأ علاء مبارك طرحه بتأكيد الثوابت الوطنية المصرية، مشدداً على أن مصر لا يمكن أن تنسى من وقف بجانبها في الأزمات. واستحضر الموقف التاريخي للمملكة العربية السعودية والملك الشهيد فيصل بن عبدالعزيز، الذي استخدم سلاح البترول لزلزلة الأرض تحت أقدام الاحتلال في حرب أكتوبر 1973، مؤكداً في رسالة دعم واضحة : ” نحن مع الخليج قلباً وقالبًا ” .

 

كما انه أيضاً عبر عن غضبه على ما وصفه بحالة “الفصام السياسي”، مستنفراً من تعالي الأصوات التي تملأ الدنيا صراخاً لمناشدة الإدارة الأمريكية (ترامب) بضبط النفس ووقف الحرب، في حين أنها ” لم تنطق بحرف واحد ” لمناشدة طهران بوقف صواريخها ومسيراتها التي تستهدف المدن والمنشآت الحيوية في دول الخليج العربي.

 

وتساءل مبارك باستنكار : لماذا لا تطالب هذه الأصوات نظام طهران بمراعاة حسن الجوار ؟! ولماذا الصمت على استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية في دول الخليج؟!

 

ولم يكتفِ عـلاء مبارك بالجانب السياسي، بل حذر من التبعات الكارثية للنهج الإيراني الحالي ، مؤكداً أنه يدفع منطقة الشرق الأوسط نحو ” حرب اقتصادية سحقية ” سيدفع ثمنها الجميع بلا استثناء.

 

كما وجه رسالة تحذيرية بشأن إقحام الشعب الإيراني في حروب مع جيرانه، معتبراً إياها ” مؤامرة فاشلة ” ستكون تكلفتها باهظة على الداخل الإيراني قبل الخارج، مشدداً على أن صوت السلام يجب أن يوجه للطرف المعتدي أولاً، بدلاً من الاكتفاء باستجداء القوى الخارجية للتدخل.

 

من جانبه لاقى منشور ” عـلاء مبارك ” تفاعلاً كبيراً بين أوساط المتابعين، حيث اعتبره كثيرون تعبيراً عن حالة الإحباط من غياب التوازن في تقييم الأزمات الإقليمية، وإعادة تأكيد على عمق الروابط التاريخية التي تجمع مصر بأشقائها في الخليج العربي .

Share this content:

إرسال التعليق