غموض حول الحالة الصحية لرئيس الإمارات وتأجيل زيارة أردوغان يثير التساؤلات
كتبت : منـى بـلال
توجد حالة من الترقب والغموض في الأوساط السياسية والدبلوماسية بمنطقة الشرق الأوسط، عقب الأنباء المتداولة عن إلغاء زيارة رسمية كان من المقرر أن يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى دولة الإمارات العربية المتحدة .
كشفت مصادر مطلعة أن السبب وراء إلغاء الزيارة المرتقبة يعود إلى “وعكة صحية” ألمت برئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
ورغم أن الأنباء المتداولة تشير إلى تعرضه لعارض صحي، إلا أنه لم يصدر حتى هذه اللحظة أي بيان رسمي من الديوان الرئاسي في أبوظبي يؤكد أو ينفي هذه المعلومات، مما فتح الباب أمام سيل من التكهنات حول طبيعة حالته الصحية ومدى خطورتها.
يُذكر أن آخر ظهور علني للشيخ محمد بن زايد كان يوم السبت الموافق 14 فبراير 2026. وقد ظهر الرئيس الإماراتي حينها في العاصمة أبوظبي خلال مراسم استقباله الرسمية لأمير دولة قطر، حيث جرت مباحثات ثنائية بين الزعيمين في أجواء وصفت بالإيجابية.

أثار غياب البيانات الرسمية الواضحة حالة من القلق لدى الشارع الإماراتي والمراقبين الدوليين، نظراً لما تمثله دولة الإمارات من ثقل سياسي واقتصادي إقليمي.
يري محللون أن إلغاء زيارة بوزن زيارة الرئيس التركي، والتي كانت تهدف لتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين أنقرة وأبوظبي، يعكس أن العارض الصحي قد يكون استوجب إعادة ترتيب جدول المواعيد الرئاسية بشكل عاجل .
وتظل الأنظار متجهة نحو العاصمة الإماراتية في انتظار بيان رسمي يوضح الحقائق ويضع حداً للشائعات المتزايدة حول صحة رئيس الدولة.
Share this content:



إرسال التعليق