مجتمع جامعة فيرتكس الدولية يجتمع في حفل إفطار وملتقى أكاديمي أقامته الجامعة في أجواء رمضانية رائعة

كتب _ طاهر إدريس

في أمسيةٍ رمضانية جمعت بين روحانية الشهر الفضيل والطابع الأكاديمي العلمي، أقامت جامعة فيرتكس الدولية حفل إفطار وملتقى أكاديمي، وذلك في فندق أكوا هاوس بالقرب من مقرها الإداري في جمهورية مصر العربية، وذلك في إطار سعي الجامعة إلى ترسيخ تقاليد اللقاء العلمي المفتوح، وإتاحة مساحات أوسع للحوار الأكاديمي وتبادل الخبرات العلمية في أجواء رمضانية ودية تعكس روح الانتماء والتواصل بين مختلف أطراف العملية التعليمية.

وقد حضر حفل الإفطار والملتقى نخبة من قيادات الجامعة وأعضاء مجلس أمنائها وأساتذتها وموظفيها، إلى جانب ضيوفها من العلماء والشخصيات العامة وأيضًا ممثلي المؤسسات التعليمية التي ترتبط بشراكات استراتيجية مع جامعة فيرتكس، كما شارك عدد من أعضاء مجتمع فيرتكس من خارج جمهورية مصر العربية عبر كلمات مسجلة ومداخلات عن بُعد، في صورة تعكس اتساع شبكة الجامعة الأكاديمية وطابعها الدولي.
وقد جرت مراسم الحفل وفعاليات الملتقى في إطار تنظيمي متميز بإشراف الدكتور محمد عابد، نائب رئيس جامعة فيرتكس للشؤون الأكاديمية ومعه لجنة من موظفي الجامعة.

نبذة عن جامعة فيرتكس الدولية
تُعدُّ جامعة فيرتكس الدولية رائدةً في التعليم العالي الإلكتروني على مستوى الشرق الأوسط، وتجربة جامعية عالمية تعيد تعريف مفهوم التعليم الجامعي في العصر الرقمي، وتسهم في توسيع فرص الوصول إلى التعليم العالي بوصفها نموذجًا أكاديميًا حديثًا يجمع بين الجودة العلمية والمرونة الرقمية.
تأسست فيرتكس في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يوجد مقرها الرئيس، وانطلقت برؤية تعليمية عابرة للحدود، مدعومة بمقرات إدارية في كلٍ من مصر والسودان، لتقدّم تجربة تعليمية متكاملة تعتمد على التعليم الإلكتروني التفاعلي.
وتتبنى فيرتكس فلسفة تعليمية يعبّرعنها شعارها المؤسسي: «تعلّم من أي مكان… وكن قائدًا في كل مكان»، وهو شعار يجسّد رؤيتها في إتاحة تعليم جامعي رفيع المستوى للطلاب الطموحين دون قيود المكان أو الزمان، عبر برامج أكاديمية حديثة تمنح درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في تخصصات صُمِّمت لتواكب احتياجات المستقبل ومتطلبات سوق العمل.
تعتمد فيرتكس في نظامها الدراسي على بيئة تعليمية رقمية متكاملة تقوم على المحاضرات المباشرة والتفاعل الحي بين الطلاب والأساتذة عبر منصة تعليمية متطورة لإدارة التعلّم (LMS)، ضمن منظومة أكاديمية تتولى متابعتها عمادات الكليات والإدارات التعليمية في الجامعة.

تمنح الجامعة شهادات ذات قيمة أكاديمية ومهنية معترف بها عالميًا، مدعومة بعدد من الاعتمادات والعضويات الدولية، من بينها الاعتماد البريطاني للتطوير المهني المستمر (CPD)، والاعتماد الدولي للتعليم الإلكتروني (IEAC)، والمنظمة الأوروبية لاعتماد التعليم (EOEA)، والرابطة الدولية لضمان الجودة في التعليم العالي (QAHE)، إضافة إلى الاعتماد المؤسسي البريطاني (UKRLP) وهيئة إدارة جودة التعليم البريطانية (UKEQM)، فضلاً عن حصولها على اعتماد نظم الجودة الدولية (ISO).
وتضم الجامعة – حاليًا – ثلاث كليات رئيسية تقدم أكثر من خمسين تخصصًا معاصرًا، هي كلية إدارة الأعمال، وكلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، وكلية العلوم الصحية والبيئية، وتشمل برامجها مجالات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتكنولوجيا المالية والصحة الرقمية وإدارة الكوارث الصحية.
ويمثل مجتمع فيرتكس شبكة أكاديمية دولية تجمع طلابًا وباحثين وأساتذة من بلدان مختلفة، ضمن بيئة تعليمية تهدف إلى تطوير المهارات القيادية والمهنية للطلاب، عبر برامج دراسية مدعومة بورش عمل ومشاريع تطبيقية ودورات تدريبية متخصصة تنظمها عمادة التعليم المستمر.

فعاليات الملتقى وأجواء الأمسية العلمية الرمضانية
مع بداية الملتقى، افتُتحت الفعاليات بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، أعقبها عرض مجموعة من الأفلام الوثائقية التي قدّمت للحضور لمحة عن مسيرة جامعة فيرتكس وإنجازاتها ورؤيتها الأكاديمية في تطوير التعليم الإلكتروني والبرامج التخصصية الحديثة.
وتوالت بعد ذلك كلمات قيادات الجامعة، حيث ألقى رئيس الجامعة والمدير التنفيذي ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية كلمات تناولت ملامح التجربة التعليمية التي تطورها الجامعة، ودورها في توسيع فرص التعليم الجامعي وتقديم برامج علمية تستجيب للتحولات المعاصرة في المعرفة وسوق العمل، كما شارك كل من عمداء الكليات ومدير المجلات العلمية ومدير قسم التطوير والجودة بكلمات استعرضوا خلالها جهود الجامعة في تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز منظومة الجودة التعليمية.
شهدت الفعاليات ندوة علمية بعنوان «التعليم الإلكتروني وتأثيره في جودة التعليم الجامعي في عصر التحول الرقمي»، ناقش خلالها المشاركون التحولات التي يشهدها التعليم العالي عالميًا، والفرص التي يتيحها التعليم الإلكتروني في تطوير تجربة التعلم وتعزيز كفاءة المخرجات الأكاديمية، كما استعرضت الندوة النموذج التعليمي الذي تطبقه جامعة فيرتكس في دمج التقنيات الرقمية في العملية التعليمية وتأهيل الخريجين لمتطلبات سوق العمل المعاصر.
وفي سياق تقدير العطاء العلمي، كرّمت الجامعة نخبة من أساتذتها أصحاب الإسهامات الأكاديمية المتميزة، وسط أجواء من التقدير والاعتزاز بجهودهم في دعم المسيرة التعليمية والبحثية.
وعلى هامش الملتقى، تحوّلت القاعة إلى مساحة حوار مفتوح، تبادل فيها الحضور الرؤى والانطباعات حول التجربة التعليمية للجامعة ومستقبل التعليم الإلكتروني، حيث أُجريت لقاءات ومقابلات إعلامية مع عدد من الضيوف وأعضاء مجتمع فيرتكس الذين عبّروا عن تقديرهم لهذه المبادرة التي جمعت بين اللقاء العلمي وروح التواصل الإنساني.
وتخلل هذه الأجواء تناول وجبة الإفطار في أجواء رمضانية ودية، أتاحت للحضور فرصة للتعارف وتبادل الحديث، في أمسية امتزج فيها البعد الأكاديمي بروح الشهر الكريم.

ملتقى يرسّخ معني التواصل البناء ويعكس ملامح مجتمع فيرتكس
اختُتمت فعاليات الحفل والملتقى بتبادل الهدايا التذكارية بين الحضور، في مشهد يعكس روح التقدير والتعاون التي تميز مجتمع الجامعة، وقد مثّل هذا اللقاء إحدى صور مجتمع فيرتكس الذي يجمع الأساتذة والباحثين والطلاب والشركاء الأكاديميين حول رؤية مشتركة لتطوير المعرفة وتوسيع آفاق التعليم الجامعي عبر التقنيات الرقمية، بما يعزز رسالة الجامعة في بناء بيئة تعليمية مرنة تتجاوز الحدود الجغرافية وتفتح آفاقًا جديدة للتعلم

Share this content:

إرسال التعليق