من الرصاص إلى السم.. سلسلة تهديدات مستمرة تلاحق “ترامب” وتصل لذروتها في 2026

كتب / عبدالله محمود 

لا تزال سلسلة التهديدات الأمنية التي تلاحق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتصدر المشهد السياسي والأمني.

حيث كشفت تقارير حديثة عن رصد نمط متصاعد من المخاطر التي تنوعت بين محاولات الاغتيال المباشرة، التهديدات بالمواد السامة، والاختراقات الأمنية المتكررة.

وشهد يوم الأحد 26 أبريل 2026 تطوراً أمنياً خطيراً، حيث تم تسجيل إطلاق نار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض المنعقد في فندق “هيلتون واشنطن”.

ويأتي هذا الهجوم المسلح ليعيد إلى الأذهان المخاطر الجسيمة التي تحيط بالتحركات العامة المرتبطة بالرئاسة الأمريكية ومنافسيها.

ويرصد السجل الأمني لترامب محطات فارقة عكست حجم الاستهداف الذي تعرض له على مدار عقد من الزمان:

2016: محاولة الاستيلاء على سلاح أحد عناصر الشرطة بهدف قتل ترامب.

2017: محاولة اقتحام الموكب الرئاسي لترامب باستخدام رافعة شوكية.

2020: اعتراض رسالة تحتوي على مادة “الريسين” السامة كانت موجهة إليه.

2024: عام شهد تهديدات نوعية؛ بدأت بالكشف عن مخطط اغتيال مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، وتلاها إصابة ترامب فعلياً في أذنه خلال إطلاق نار في تجمع انتخابي.

2026: الهجوم المسلح الأخير خلال حفل مراسلي البيت الأبيض.

ووفقاً للبيانات، يمكن تصنيف المخاطر التي واجهت ترامب إلى أربعة أنماط رئيسية:

إطلاق النار: استهداف مباشر في التجمعات الانتخابية والمناسبات الرسمية.

محاولات الاغتيال: مخططات منظمة تم إحباط بعضها قبل التنفيذ.

الاختراقات الأمنية: محاولات الوصول للموكب أو الدوائر الأمنية الضيقة.

المواد السامة: استخدام السموم الكيميائية (مثل الريسين) عبر البريد.

تضع هذه الأحداث المتلاحقة الأجهزة الأمنية الأمريكية أمام تحديات كبرى لتأمين الشخصيات السياسية في ظل حالة الاستقطاب المتزايدة.

وخاصة مع تنوع الأدوات المستخدمة في التهديد، والتي لم تعد تقتصر على الرصاص بل امتدت لتشمل مواداً سامة وخططاً دولية عابرة للحدود.

Share this content:

إرسال التعليق