موجة نزوح جماعي عارمة في اليمن وسط تصاعد القتال قرب باب المندب
كتب / عبدالله محمود
يشهد اليمن موجة نزوح جماعي غير مسبوقة، حيث يفر الآلاف من ديارهم هربًا من القصف المكثف والاشتباكات العنيفة المستمرة قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي.
ووفقًا لتقرير ميداني حديث، نزح أكثر من 100 ألف شخص داخل اليمن في غضون أسابيع قليلة، وسط ظروف إنسانية صعبة للغاية.
وقد سجلت حركة نزوح بحرية مكثفة نحو جيبوتي، حيث عبر أكثر من 2400 شخص البحر الأحمر خلال 4 أيام فقط، 60% منهم نساء وأطفال.
سيطرة حوثية وتصاعد القتال:
وتشير خارطة الصراع إلى سيطرة الحوثيين على أجزاء من الساحل الغربي لليمن، وتصاعد حدة القتال قرب باب المندب .
مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المتفاقمة أصلًا في البلاد. وتعاني المناطق المتضررة من نقص حاد في الأساسيات، مثل:
المأوى
الغذاء
المياه
الرعاية الصحية
تهديد للملاحة العالمية:
وقد أعربت مصادر عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري في منطقة باب المندب، الذي يهدد خطوط الإمداد العالمية.
فمضيق باب المندب يُعد ممرًا حيويًا للشحن البحري، وتصاعد القتال فيه قد يجبر السفن على الالتفاف عبر رأس الرجاء الصالح، مما يضيف 25 إلى 30 يومًا للشحنات، ويزيد التكاليف، ويؤخر وصول السلع الأساسية إلى الأسواق العالمية.
دعوات للتدخل العاجل:
ودعت الشعوب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لتقديم المساعدات الإغاثية للنازحين، والعمل على وقف التصعيد العسكري في اليمن، لضمان سلامة المدنيين، وحماية الممرات الملاحية العالمية من أي تهديد.
Share this content:



إرسال التعليق