نتنياهو: لن نسمح بدخول جنود أتراك أو قطريين إلى غزة
كتبت / منار عبد الكريم
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم أن إسرائيل لن تسمح بأي حال من الأحوال بدخول جنود من تركيا أو قطر إلى قطاع غزة، في أعقاب الخطط الدولية المتعلقة بالمرحلة التالية لإعادة الإعمار وإدارة القطاع بعد الحرب الأخيرة.
وجاء تصريح نتنياهو خلال جلسة خاصة في الكنيست الإسرائيلي لمناقشة المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة من الولايات المتحدة، والتي تقضي بتشكيل مجلس استشاري لإدارة غزة يضم دولًا مختلفة، من بينها تركيا وقطر.
وأكد نتنياهو أن تل أبيب وحدها هي من ستحدد القوات الأجنبية المسموح لها بالدخول إلى غزة، معتبراً أن وجود أي جنود أتراك أو قطريين يمثل خطاً أحمر بالنسبة للأمن الإسرائيلي. وأضاف أن هذا الموقف يعكس خلافًا مع الإدارة الأميركية حول دور هذه الدول في المرحلة الانتقالية بالقطاع.
يأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لإشراك دول متعددة في جهود إعادة إعمار غزة، بهدف ضمان استقرار المنطقة ومتابعة إدارة المساعدات الإنسانية، إلا أن إسرائيل ترى أن أي وجود عسكري أجنبي دون موافقتها يمثل تهديدًا مباشرًا لأمنها.
كما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن تصريحات نتنياهو أثارت جدلاً داخل الحكومة والائتلاف السياسي، حيث يختلف المسؤولون حول مدى ضرورة السماح بدخول قوات أجنبية في ضوء التوترات الإقليمية الحالية، خصوصاً مع تركيا التي تمر العلاقات معها بفترات من التوتر السياسي والدبلوماسي.
وتأتي هذه التطورات في سياق الجهود الدولية لإنهاء العمليات العسكرية في غزة وضمان مرحلة إعادة إعمار مستقرة، حيث أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا عن خطط لإشراك دول مختلفة في لجنة إدارية وتنفيذية للقطاع، لكن إسرائيل رفضت أي مشاركة تركية أو قطرية فيها.
خلاصة الخبر: رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد أن بلاده لن تسمح بدخول أي قوات تركية أو قطرية إلى غزة، وأن إسرائيل وحدها ستقرر من يُسمح له بالدخول، وسط خلافات مع الولايات المتحدة حول دور هذه الدول في إدارة القطاع بعد الحرب.
Share this content:



إرسال التعليق