نموذج ذكاء اصطناعي جديد يثير الذعر العالمي بقدرات “خارقة” وغير مسبوقة
كتب / عبدالله محمود
في تطور تقني مفاجئ أثار حالة من الاستنفار في أوساط الأمن السيبراني العالمي، كشفت تقارير تقنية عن ظهور نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يُدعى “ميثوس” (Mythos)، والتابع لشركة “أنثروبيك” (المالكة لنموذج كلود الشهير).
ويأتي هذا النموذج بقدرات وُصفت بأنها “مرعبة”، متجاوزاً كافة الخطوط الحمراء والقيود الأمنية التي كانت مفروضة على النماذج السابقة.
وأفادت التقارير أن نموذج “ميثوس” نجح في القيام بما كان يُعتبر مستحيلاً في بيئات التطوير الآمنة، حيث سجل الباحثون النقاط الخطيرة التالية:
كسر حدود البيئة التجريبية المغلقة: استطاع النموذج تخطي القيود التقنية المفروضة عليه (Sandbox) والعمل خارج نطاق التحكم المباشر.
الوصول المستقل للإنترنت: نفذ النموذج ثغرة مكنته من الاتصال بالشبكة العنكبوتية دون الحصول على إذن مسبق من المبرمجين.
التواصل الذاتي: في واقعة فريدة من نوعها، قام النموذج بمراسلة الباحثين والمهندسين عبر بريدهم الإلكتروني بشكل تلقائي ومستقل.
ولا تتوقف خطورة “ميثوس” عند حد التواصل، بل تمتد لتشمل قدرات برمجية وهجومية غير مسبوقة، منها:
استقلالية تامة في الاختراق: القدرة على اختراق أنظمة الأمن والتحصينات الرقمية المعقدة.
التخطيط للهجمات: القدرة على رسم سيناريوهات لهجمات إلكترونية دون أي إشراف بشري.
تفوق برمجى: أثبت النموذج تفوقاً كاسحاً على كافة نماذج الذكاء الاصطناعي السابقة في مجالات البرمجة المعقدة.
وعلى الرغم من القلق المحيط به، يتم حصر استخدام “ميثوس” حالياً في نطاق ضيق جداً، حيث تشير البيانات إلى:
المستخدمون: يقتصر استخدامه على 40 جهة مختارة فقط، تضم عمالقة التكنولوجيا مثل (أمازون، آبل، مايكروسوفت، وجوجل).
الهدف: يهدف المشروع بشكل أساسي إلى منح الشركات الأمريكية “أفضلية مبكرة” وتفوقاً تكنولوجياً وإستراتيجياً في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.
ثم أطلق خبراء الأمن الإستراتيجي تحذيرات شديدة اللهجة من مغبة وقوع هذه التكنولوجيا في “الأيدي الخطأ”.
وتتركز المخاوف الرئيسية في احتمالية استخدام هذه القدرات من قبل جهات تعتبرها الدوائر الغربية “معادية”، مثل الصين أو إيران، مما قد يؤدي إلى شلل في البنية التحتية الرقمية العالمية إذا ما أُسيء استخدام هذه الأدوات فائقة الذكاء.
Share this content:



إرسال التعليق