هرم القيادة العسكرية الإيرانية والتسلسل من الاعلي للادني
كتب / عبدالله محمود
تُظهر البيانات المتعلقة بهيكلية القوات المسلحة الإيرانية نظاماً عسكرياً فريداً يعتمد على “ازدواجية الأذرع” تحت قيادة مركزية عليا، حيث يتربع المرشد الأعلى علي خامنئي على قمة الهرم بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة وصاحب القرار السيادي النهائي والمرجعية الدستورية لكافة القطاعات العسكرية.
وتدار العمليات العسكرية والإدارية من خلال قطبين رئيسيين ، هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة: وتعتبر “العقل التنظيمي الإداري”، حيث تتولى التنسيق اللوجستي وضمان التكامل بين الجيش والحرس الثوري، بقيادة اللواء عبد الرحيم موسوي.

ومقر “خاتم الأنبياء” المركزي: وهو “مركز القيادة والسيطرة العملياتي”، المسؤول عن التخطيط وتوجيه العمليات العسكرية المشتركة في حالات الحرب، بقيادة اللواء علي عبد اللهي.
ثم تنقسم القوة التنفيذية الميدانية في إيران إلى شقين متوازيين لكل منهما مهام محددة ،أولاً: الجيش الإيراني (القوة الحكومية).
وبقيادة اللواء أمير حاتمي، تتركز مهامه في حماية الحدود وسلامة الأراضي الإيرانية، ويتكون من أربعة فروع رئيسية ،القوة البرية: بقيادة العميد علي جهانشاهي.
والقوة البحرية: بقيادة الأدميرال شهرام إيراني والقوة الجوية: بقيادة العميد بهمن بهمرد وقوات الدفاع الجوي: بقيادة العميد علي رضا إلهامي.
وثانياً: الحرس الثوري (القوة العقائدية) بقيادة اللواء حسين سلامي، وتتمثل مهمته الأساسية في “حماية النظام والثورة”، ويضم تشكيلات نخبوية ذات تأثير إقليمي ودولي.
وفيلق القدس: المسؤول عن العمليات الخارجية والتحالفات الإقليمية (بقيادة العميد إسماعيل قآني)قوات الدفاع الجوي (الحرس): المسؤولة عن البرنامج الصاروخي الباليستي والطائرات المسيرة.
وقوات التعبئة الشعبية (البسيج): المستخدمة في التعبئة العامة ومواجهة الاضطرابات الداخلية ،القوة البرية والقوة الجوفضائية: التي تركز على الأمن الداخلي والقدرات التقنية المتقدمة.
لتعكس هذه الهيكلية رغبة القيادة الإيرانية في خلق توازن بين القوات التقليدية (الجيش) والقوات العقائدية (الحرس الثوري)، مع ضمان تبعية مطلقة للمرشد الأعلى، مما يجعل عملية اتخاذ القرار العسكري تمر بقنوات معقدة تضمن استقرار النظام وحماية حدوده في آن واحد.
Share this content:



إرسال التعليق