الجزائر تنتخب برلماناً جديداً: 24 مليون ناخب يرسمون المشهد السياسي بمشاركة شبابية واسعة

كتب / عبدالله محمود 

توجه الناخبون الجزائريون، اليوم الخميس 2 يوليو 2026، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثليهم في البرلمان الجديد.

وذلك وسط تدابير تنظيمية ومؤشرات تعكس تغيراً لافتاً في تركيبة المرشحين وملامح المشهد السياسي المقارن بالسنوات الماضية.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها لاستقبال الكتلة الناخبة التي بلغت 24.77 مليون ناخب مسجل، يتنافس لتمثيلهم 9,854 مرشحاً جرى قبولهم ضمن 793 قائمة انتخابية مقبولة.

ويتنافس هؤلاء المرشحون على الفوز بـ 407 مقاعد تشكل الغرفة السفلى للبرلمان الجزائري.

ثم شهدت هذه العملية الانتخابية حراكاً سياسياً متميزاً، حيث تم تسجيل:

مشاركة حزبية واسعة: انخرط في السباق الانتخابي 32 حزباً سياسياً وتحالفاً حزبياً واحداً.

الحضور المستقل: حجزت القوائم المستقلة مكاناً بارزاً في المنافسة بـ 125 قائمة مستقلة.

العودة للمقاطعين: تميز هذا الاستحقاق بـ عودة 3 أحزاب سياسية كانت قد قاطعت الانتخابات التشريعية السابقة في عام 2021.

وحملت قوائم الترشيحات الحالية ملامح تجديدية وضخ دماء جديدة في العمل التشريعي، حيث تمثلت النسب الأبرز في:

حضور شبابي طاغٍ: شكل الشباب دون سن 40 عاماً نسبة 54% من إجمالي المرشحين.

الكفاءات الأكاديمية: بلغت نسبة المرشحين الذين يحملون شهادات جامعية 47%.

تمثيل المرأة: بلغت نسبة النساء في قوائم الترشح 21%.

وعند مقارنة الاستحقاق الحالي بانتخابات عام 2021، أظهرت الإحصائيات تراجعاً عددياً لافتاً في المؤشرات الإجمالية لصالح الكيف والتنظيم، وجاءت المقارنة كالآتي:

القوائم: تراجعت أعداد القوائم الإجمالية بشكل حاد من 2,490 قائمة في 2021 إلى 852 قائمة في الانتخابات الحالية.

المرشحون: انخفض عدد المرشحين الإجمالي من 25 ألف مرشح إلى نحو 10 آلاف مرشح فقط.

القوائم المستقلة: هبطت أعداد القوائم المستقلة بشكل كبير من أكثر من 1,200 قائمة في السابق إلى 125 قائمة فقط في هذا الاستحقاق.

Share this content:

إرسال التعليق