“الفريجيون”.. شبكة سرية من كبار الموظفين تمهد طريق ميلانشون إلى الإليزيه
كتب / عبدالله محمود
كشفت تقارير إعلامية عن وجود شبكة سرية تحت اسم “الفريجيون” تضم نحو 80 موظفاً من كبار موظفي الدولة الفرنسية، يعملون خفاءً لتمهيد الطريق .
وصياغة السياسات لصالح تقديم زعيم اليسار الفرنسي، جان لوك ميلانشون، إلى قصر الإليزيه.
وتتحرك هذه المجموعات بحذر شديد معتمدة على السرية التامة؛ لحماية مساراتهم المهنية ولتجنب الإخلال ببديهيات الالتزام بالحياد الوظيفي المنصوص عليه في الإدارة الفرنسية.
وتتم الترتيبات والتواصل فيما بينهم عبر تطبيق “تيليجرام”، بالإضافة إلى عقد اجتماع حضوري واحد شهرياً.
ثم يتوزع أعضاء الشبكة في مفاصل حيوية داخل المؤسسات الفرنسية والأوروبية، تشمل الوزارات، وبنك فرنسا، والسلك الدبلوماسي، والمفوضية الأوروبية.
وترتكز مهمة الشبكة وأهدافها الرئيسية على المحاور التالية:
طبيعة النشاط: تقديم الدعم لزعيم اليسار جان لوك ميلانشون من خلال إعداد المذكرات، والدراسات، والتقارير الاستراتيجية لصالح حركة “فرنسا الأبية”.
الهدف والرهان: اختبار أفكار الحزب واستراتيجياته الاقتصادية والسياسية، وتجهيز “فرنسا الأبية” للاستعداد التام واستلام مقاليد الحكم والانتقال إلى السلطة.
القيادة والتوجيه: تقف خلف إدارة هذه الشبكة كليمانس جيتيه، التي تُعد إحدى أبرز الشخصيات القيادية المسؤولة عن البرنامج السياسي للحزب.
Share this content:



إرسال التعليق