عبر رصد بالأقمار الصناعية.. تفاصيل فحص جسم غامض يعيد أمل العثور على طائرة «إيرهارت» المفقودة

كتبت: هبة السعداوي

ضمن محاولة جديدة لفك أسرار أحد أكبر وأعقد ألغاز تاريخ الطيران العالمي، انطلقت بعثة استكشافية أمريكية لفحص جسم غامض مغمور في مياه جزيرة نائية بوسط المحيط الهادئ، وسط ترجيحات جادة بأن الحطام يعود لطائرة رائدة الطيران الأمريكية الشهيرة «أميليا إيرهارت»، والتي اختفت أثارها قبل نحو 89 عاماً أثناء محاولتها التاريخية للطيران المتواصل حول العالم.

ووفقاً لما أوردته شبكة «سي بي إس نيوز» الأمريكية، تضم البعثة الاستكشافية 17 خبيراً وباحثاً بقيادة فريق علمي من جامعة «بوردو» الأمريكية بالتعاون مع معهد الآثار الأمريكي، حيث بدأت بالفعل عمليات مسح وتفتيش دقيقة تحت الماء في بحيرة ساحلية تقع بسبخة جزيرة «نيكومارورو» التابعة لدولة كيريباتي.

أقمار صناعية تقود لفحص الحطام الغامض

وتستهدف البعثة فحص وتحليل جسم تم رصده وتحديده سابقاً عبر تقنيات مسح الأقمار الصناعية عالية الدقة، مع وجود احتمالات قوية بأن يمثل أجزاءً من هيكل طائرة «إيرهارت» المفقودة، مما قد يضع حدًا للعديد من الفرضيات والتكهنات التي أحاطت بملف اختفائها الغامض لعقود طويلة.

 

ومع استخدام التقنيات الحديثة والأقمار الصناعية في المسح البحري.. هل تعتقدون أن البعثة الأمريكية ستنجح هذه المرة في فك اللغز التاريخي لطائرة أميليا إيرهارت؟

Share this content:

إرسال التعليق