هجمات الكلاب الضالة في مصر: أطفال وشباب يدفعون الثمن.. والحبس 5 سنوات لطبيبة بسبب الإهمال

كتبت: دينا خاطر

شهدت محافظات مصر خلال الفترة الماضية تصاعدًا خطيرًا في هجمات الكلاب الضالة، والتي تحولت إلى كوابيس حقيقية للمواطنين، خاصة الأطفال، وسط استغاثات متكررة من الأهالي.

 

السويس.. طفل يموت من الرعب وليس من العضة

 

في مشهد مؤلم، شيع الآلاف بمدينة السويس جثمان الطفل “باسم محمد السيد”، الذي لم يمت نتيجة عقر الكلاب، بل بسبب مطاردتها له؛ حيث صدمته سيارة أثناء هروبه المذعور من نباح الكلاب ومطارقتها له.

 

المنوفية.. شاب يموت بعد 3 أشهر من المعاناة

 

وفي قرية طليا بالمنوفية، رحل الشاب الجامعي “حسان عادل” بعد صراع مع الموت استمر 3 أشهر إثر عضة كلب، ليثبت أن “العضة” قد تكون حكمًا بالإعدام مؤجلًا.

 

الإسكندرية.. 21 مصابًا في 48 ساعة بمنطقة “بيانكي”

 

هجومان متتاليان خلال يومين بمنطقة بيانكي بالعجمي، أبرزها كلب “أصفر” عقر وحده 12 شخصًا بينهم 4 أطفال، ليرتفع الإجمالي إلى 21 مصابًا، مما دفع الأهالي للخوف من الخروج من منازلهم.

 

البحيرة.. 49 مصابًا في أقل من 100 يوم

 

سجّلت المحافظة أرقامًا صادمة؛ فهجمات الكلاب طالت 5 قرى ومدن (حوش عيسى، إيتاي البارود، كفر الدوار، وكوم حمادة)، وأسفرت عن إصابة 49 شخصًا، كان نصيب الأطفال منهم 30 طفلًا تقريبًا.

 

الإهمال الطبي يقتل طفلًا.. والحبس 5 سنوات

 

لم تكن الكلاب وحدها القاتلة. قضت محكمة جنايات الإسكندرية بحبس طبيبة وممرضة وموظف إداري 5 سنوات، بعد وفاة طفل من منطقة العامرية تعرض لعضة كلب. التحقيقات كشفت أن الموظف انتحل صفة طبيب وربط الجرح بضمادة، والطبيبة أجرت جراحة تجميل دون التعامل مع سموم العقر، مما أدى لتدهور حالته ووفاته.

 

صراع بين “الرفق بالحيوان” وأمن المواطن

 

مديرية الطب البيطري بالإسكندرية أوضحت أن انتشار القمامة هو البيئة الخصبة لتكاثر الكلاب. لكنها أكدت أن يدها مغلولة أحيانًا بسبب معارضة جمعيات الرفق بالحيوان لعمليات “التخلص من الكلاب”، مع استمرار حملات الترقيم والتحصين، واللجوء للخرطوش والسم فقط في حالات الضرورة القصوى التي تهدد الأرواح.

Share this content:

إرسال التعليق