وزارة الصحه تدعم مستشفى ههيا المركزي بـ١٢ ماكينة غسيل كلوي
كتب : ايمن منصور
في ضوء توجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان وتعليمات الأستاذ الدكتور بيتر وجيه مساعد وزير الصحة لقطاع الطب العلاجي بدعم المنظومة الصحية ورفع كفاءة المنشآت الطبية بمحافظة الشرقية صرح الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية بأن الوزارة قامت بدعم مديرية الشئون الصحية بالشرقية بعدد ١٢ ماكينة غسيل كلوي جديدة وذلك لدعم قسم الكلى الصناعي بمستشفى ههيا المركزي بتكلفة تقديرية بلغت ١٠ مليون جنيه بما يساهم في رفع الطاقة الاستيعابية لوحدة الغسيل الكلوي وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة لمرضى الكلى وذلك بالتنسيق مع الدكتورة نورا محمد مديرة إدارة التخطيط بالمديرية
أوضح البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية أن هذا الدعم يأتي في إطار خطة وزارة الصحة والسكان للتوسع ورفع كفاءة خدمات الغسيل الكلوي مشيراً إلى أن الماكينات الجديدة ستساهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة لمرضى الكلى بمستشفى ههيا موجهاً الدكتور بهاء أبوشعيشع وكيل المديرية والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي والدكتورة سارة إبراهيم مدير إدارة الكلى والدكتور إياد درويش مدير إدارة المستشفيات والدكتورة هبه الضريبي مديرة مستشفى ههيا المركزي بمتابعة سرعة الانتهاء من الإجراءات المخزنية وتركيب وتشغيل الماكينات الجديدة في أسرع وقت ممكن لخدمة المرضى والمواطنين بمحافظة الشرقية
أشاد الدكتور أحمد البيلي بالدعم الكبير الذي توليه القيادة السياسية ووزارة الصحة والسكان لتطوير خدمات الغسيل الكلوي بمستشفيات المحافظة مؤكداً أن دعم الوزارة المستمر خلال الفترة الماضية يعد ترجمة حقيقية لحرص الدولة على توفير خدمات صحية متميزة للمرضى وفقاً لأعلى معايير الجودة مما يساهم في تحسين الحالة الصحية للمرضى ورفع جودة حياتهم مقدماً الشكر لوزير الصحة والسكان ولمحافظ الشرقية لدعمهما المستمر للقطاع الصحي وخاصة مستشفيات الصحة بمحافظة الشرقية
أشار الأستاذ محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية أن مستشفيات الصحة بمحافظة الشرقية تشهد تطوراً ملحوظاً في خدمات الغسيل الكلوي من خلال رفع كفاءة وحدات الكلى والبالغ عددهم ٣٦ وحدة وزيادة أعداد الماكينات منها تطوير أقسام الكلى بمستشفي الزقازيق العام ومستشفى أولاد صقر المركزي بما يضمن تقديم الخدمة الطبية للمرضى بكفاءة عالية
Share this content:



إرسال التعليق