“رجل الظل” حسين طائب يعود للواجهة ويفجر هدنة إيران وأمريكا بعد “اتفاق التهدئة”

كتب / عبدالله محمود 

 كشفت تقارير حديثة، استناداً إلى مصادر مطلعة، أن حسين طائب، القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني ورئيس استخباراته السابق .

وقد لعب دوراً محورياً كـ “رجل الظل” وراء تفجير الهدنة الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة.

وتأتي هذه التطورات الصادمة بعد فترة وجيزة من تبلور ملامح “اتفاق تهدئة” كان يهدف لخفض التصعيد الإقليمي.

ويُعرف طائب بكونه رجل دين ومسؤولاً أمنياً متمرساً، وقائداً نافذاً في الحرس الثوري الإيراني.

وقد قاد لفترة طويلة جهاز استخبارات الحرس الثوري، مما منحه نفوذاً واسعاً وقدرة على توجيه العمليات في الخفاء.

وتشير العودة المفاجئة لهذا القيادي “إلى الواجهة” إلى تحول استراتيجي هام داخل أروقة صنع القرار في طهران.

ثم ارتبط اسم طائب بسلسلة من العمليات التصعيدية التي نُفذت في أعقاب بلورة اتفاق التهدئة، بهدف صريح هو إفشاله.

استهداف السفن في هرمز: كشفت المصادر عن تخطيط طائب لهجمات منسقة استهدفت ثلاث سفن على الأقل في مضيق هرمز الحيوي.

هجمات منسقة: تشير المعلومات إلى أن هذه الهجمات نُفذت بدقة وتوقيت مدروس لضمان أقصى تأثير سلبي على مسار المفاوضات.

ما بعد الاتفاق: تكمن خطورة دور طائب في أن هذه الهجمات “وقعت بعد اتفاق التهدئة”، مما يظهر نية مبيتة لتحدي الاتفاقيات الدولية.

وأدت تصرفات طائب إلى “تفجير الهدنة” بشكل كامل، واندلاع “أزمة جديدة” أكثر حدة.

تحرك العراق: سارع العراق لمحاولة احتواء الأزمة وتجنب الانزلاق إلى صراع إقليمي، إلا أن جهود التهدئة باءت بالفشل.

الرد الجوي الأمريكي: رداً على هذه التطورات، شنت واشنطن ضربات جوية على أهداف تابعة للحرس الثوري، مما أكد انتهاء التهدئة.

انهيار محاولة التهدئة وعودة المواجهة: أعلنت المصادر عن “انهيار محاولة التهدئة” بشكل رسمي، و”عودة المواجهة العسكرية” إلى الميدان.

ليرى المحللون أن عودة طائب مرتبطة بتعيينه مؤخراً قائداً للباسيج، وهي خطوة نُسبت إلى مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى.

وتعكس هذه الخطوة، إلى جانب “معارضته المعلنة للتسوية مع واشنطن”، انتصاراً للجناح الأكثر تشدداً داخل إيران والذي يرفض أي تقارب مع الغرب، مما يجعل من “رجل الظل” حسين طائب، العامل الأهم في إعادة رسم ملامح الصراع.

Share this content:

إرسال التعليق