سبتة تشتعل.. موجة هجرة جديدة تهز أوروبا واستنفار أمني وسياسي غير مسبوق

كتب / عبدالله محمود 

تشهد مدينة سبتة واحدة من أكبر موجات الهجرة غير النظامية منذ عام 2021، ما تسبب في حالة من الاستنفار الأمني والسياسي داخل إسبانيا وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي.

ثم تدفق آلاف المهاجرين قادمين من الأراضي المغربية باتجاه مدينة سبتة، سواء عبر الطريق البري أو سباحةً عبر البحر، فيما تمكن نحو 400 مهاجر آخرين من الوصول إلى مدينة مليلية.

وأسفرت هذه الموجة عن أوضاع إنسانية قاسية، حيث سُجلت وفاة 18 مهاجرًا لقوا حتفهم أثناء محاولة الوصول، في حين أعلنت السلطات أن مركز إيواء سبتة قد تجاوز طاقته الاستيعابية بالكامل.

أمام تصاعد الأزمة، اتخذت الحكومة الإسبانية سلسلة من الإجراءات العاجلة، تمثلت في:

الدفع بالجيش: نشر قوات من الجيش وتعزيزات بحرية وجوية لضبط الحدود.

زيارة ميدانية: إجراء رئيس الوزراء الإسباني “بيدرو سانشيز” زيارة تفقدية إلى سبتة للاطلاع على المستجدات.

تشديد الحراسة: إحكام الرقابة الأمنية على طول الشريط الحدودي.

وأثارت الموجة الجديدة ردود فعل واضحة داخل الأوساط الأوروبية، أبرزها:

تلميح إيطالي: لوحت إيطاليا بإمكانية تعليق العمل باتفاقية “شنجن”.

أزمة دبلوماسية: استدعت مدريد سفير روما للتعبير عن احتجاجها.

دعم أوروبي: أعلن الاتحاد الأوروبي دعمه الكامل لمدريد، مع التأكيد على تعزيز عمليات وكالة حماية الحدود الأوروبية (فرونتكس).

Share this content:

إرسال التعليق