طهران وواشنطن.. الفرصه الأخيرة. بين منطق القوة وشروط الالتزام

كتبت. أمنية بكري الوزير

تدخل المفاوضات بين إيران والولايات المتحده مرحلة توصف بالأكثر حساسيه مع تصاعد الحديث عن جوله قد تمثل الفرصة الأخيرة.. لإعادة إحياء مسار التفاهمات المتعثرة وسط تعقيدات إقليميه وضغوط دوليه متزايده..

وفي تصريحات لافته.. شدد مسعود بزشيكان على أن الإيرانيين لايستسلمون للقوه. مؤكدا أن احترام الالتزامات هو أساس اي حوار جاد.. وهو موقف يعكس تمسك طهران بثوابتها التفاوضيه خاصه فيما يتعلق برفع العقوبات وضمان حقوقها في الملف النووي.

على الجانب الآخر تتحرك واشنطن وفق استراتيجية تجمع بين الضغوط الاقتصاديه الدبلوماسية حيث لايزال العقوبات تمثل الورقه الأبرز في محاولة دفع طهران نحو تقديم تنازلات بالتوازي مع تنسيق مستمر مع الحلفاء الأوروبين لضمان موقف موحد.

توازنات معقده وأوراق ضغط متبادلة

لاتقتصر أوراق التفاوض علي الملف النووي فقط بل تمتد إلى شبكه من المصالح والتوازنات الدوليه. إذا عززت طهران من علاقاتها مع روسيا والصين في محاولة لكسر العزله الاقتصاديه والسياسية بينما تراهن الولايات المتحدة على قدرتها في حشد الدعم الدولي وفرض مزيد من القيود.

العقوبات مقابل الضمانات.

يبقى الخلاف الجوهري متمثلا في معادله معقده إيران تطالب برفع شامل للعقوبات في حين تسعى الولايات المتحدة إلى فرض قيود صارمة تضمن الحد من الأنشطة النوويه وبين هذي الموقفين تتسع الفجوة الثقه التي تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي.

سيناريوهات مفتوحة.

رغم توصيف الجوله الحاليه بانها الأخيرة.. فإن مراقبين يرون أن باب التفاوض سيظل مواربا حتى في تعثر المحادثات نظرا لحجم المخاطر المرتبطه انهيار كامل للمسار الدبلوماسي.

في ظل هذ المشهد تبدو فرص النجاح مرهونه بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات حقيقيه بعيدا عن منطق كسب الوقت أوفرض الأمر الواقع وهو ما سيحدد ما اذا كانت هذه الجولة ستنهي سنوات من التوتر ام تفتح الباب أمام مرحله اكثزا اضطرابا في المنطقه

Share this content:

إرسال التعليق