هجرة عكسية تضرب أمريكا: لماذا يرحل الآلاف ويتخلون عن الجنسية؟  

كتب / عبدالله محمود 

تشهد الولايات المتحدة الأمريكية ظاهرة غير مسبوقة تتمثل في تصاعد حركة “الهجرة العكسية”، حيث يغادر آلاف المواطنين والمقيمين البلاد للبحث عن استقرار وجودة حياة أفضل في دول أخرى.  

وتظهر البيانات ارتفاعاً حاداً في أعداد المغادرين والأشخاص الذين يتخلون عن الجنسية الأمريكية:  

فقدان الجنسية: سجلت السلطات فقدان 5,790 شخصاً للجنسية الأمريكية خلال 12 شهراً.  

قفزة سريعة: تسارع المعدل بين أبريل ويونيو 2026 لتسجيل 1,781 حالة تخلي، بزيادة قدرها 68.5% مقارنة بعام 2025.  

تطور تاريخي: كانت حالات التخلي عن الجنسية قبل عام 2010 تسجل أقل من 500 حالة سنوياً، لتسجل قفزة إلى 5,409 حالات في عام 2016، وتصل إلى 6,705 حالات في عام 2020.  

صافي هجرة سلبي: في عام 2025، تراوحت أعداد المغادرين بين 210 آلاف و405 آلاف أمريكي، مما أدى إلى تسجيل صافي هجرة سلبي لأول مرة منذ 50 عاماً.  

وتتعدد العوامل الدكتفعة لهذا الهروب الجماعي، وأبرزها:  

الضغوط الضريبية المرتفعة.  

الاستقطاب السياسي والاجتماعي المتزايد.  

ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية والتعليم بشكل كبير.  

ويتجه الأمريكيون المغادرون نحو عدة دول تقدم خيارات معيشية أو ضريبية أفضل، وتصدرت القائمة الدول التالية: سويسرا، البرتغال، إيطاليا، موناكو، والإمارات العربية المتحدة.  

Share this content:

إرسال التعليق