واشنطن تنشر غواصة نووية في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران
كتب / عبدالله محمود
أكدت تقارير وصول غواصة نووية أمريكية إلى مضيق جبل طارق، مرجحةً توجهها نحو منطقة الشرق الأوسط. يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وتُعد الغواصة من فئة أوهيو، وهي الأكبر في الأسطول الأمريكي، حيث يصل طولها إلى 170 مترًا وتعمل بمفاعل نووي. وتُعرف بقدراتها التسليحية الهائلة، حيث تحمل:
20 صاروخًا باليستيًا: تُقدر مدى هذه الصواريخ بحوالي 11,500 كم، مما يمنحها قدرة ضرب هائلة.
طوربيدات MK-48: وهي طوربيدات قوية ومتقدمة تُستخدم ضد السفن والغواصات.
رؤوس نووية: تشير التقارير إلى أن بعض نسخ الغواصة تحمل رؤوسًا نووية، مما يزيد من قوتها الردعية.
ثم تأتي هذه الخطوة في وقت حساس للغاية، حيث:
رفض ترامب للمقترح الإيراني لوقف الحرب: يُشير ذلك إلى استمرار التوتر وعدم وجود أي مؤشرات على التهدئة.
تدارس واشنطن لتوسيع “مشروع الحرية” في هرمز: يُظهر ذلك اهتمام الولايات المتحدة بضمان حرية الملاحة في المضيق الاستراتيجي.
تأكيد إيران استعدادها للرد على أي هجوم: يُنذر ذلك بتفاقم الوضع وزيادة خطر التصعيد العسكري.
كما يُثير نشر غواصة نووية أمريكية في الشرق الأوسط مخاوف من تزايد التوتر في المنطقة، مما يتطلب جهودًا دولية لتهدئة الوضع وتجنب أي مواجهة عسكرية قد تكون لها عواقب وخيمة.
Share this content:



إرسال التعليق