” جيرالد فورد ” فوهة ..البركان في المتوسط

كتبت : منـى بـلال

وصلت أضخم حاملة طائرات أمريكية في العالم، “يو إس إس جيرالد آر فورد”، في تطور ميداني متسارع يعكس حجم التوتر المتزايد في منطقة الشرق الأوسط إلى مياه شرق البحر الأبيض المتوسط، لتتمركز قبالة سواحل فلسطين المحتلة.

لم تكن “جيرالد فورد” وحيدة في هذا التحرك، بل جاءت على رأس مجموعتها القتالية الكاملة، في خطوة وصفها مراقبون عسكريون بأنها “تحرك ثقيل” يعكس أعلى درجات الاستعداد القتالي للولايات المتحدة في المنطقة. ويأتي هذا التمركز في نقطة جغرافية حساسة تمنح واشنطن تفوقاً عملياتياً كبيراً.

IMG-20260227-WA0073-176x300 " جيرالد فورد " فوهة ..البركان في المتوسط

تكمن الأهمية الاستراتيجية لهذا التموضع في القدرات الهجومية التي توفرها الحاملة، حيث يمنح هذا الموقع واشنطن القدرة على توجيه ضربات جوية فورية ومركزة باتجاه أهداف في العمق الإيراني ، حيث تستطيع تعزيز الردع العسكري في مواجهة أي تدخلات إقليمية محتملة ، و توفير غطاء جوي واسع النطاق في حال اندلاع مواجهة مباشرة.

تشير القراءات العسكرية إلى أن الدفع بمثل هذه التعزيزات الضخمة لا يحدث عادةً إلا في مراحل ما قبل العمليات الكبرى، أو عند استشعار اقتراب لحظة المواجهة المباشرة.

ومع تزايد التساؤلات حول ما إذا كانت “ساعة الصفر” ضد إيران قد اقتربت، يبقى وجود “جيرالد فورد” في المنطقة بمثابة رسالة سياسية وعسكرية شديدة اللهجة، تضع المنطقة بأكملها في نطاق ملتهب .

Share this content:

إرسال التعليق