العجز التجاري للمغرب يقفز إلى 127 مليار درهم خلال أول 4 أشهر من 2026
كتب / عبدالله محمود
سجل العجز التجاري للمملكة المغربية ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري 2026، ليصل إلى 127 مليار درهم، مسجلاً زيادة سنوية بنسبة +18.4%، مدفوعاً بنمو وتيرة الواردات مقارنة بالصادرات.
وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة في الصورة “68658.jpg” نمواً في كلا الجانبين، إلا أن كفة الواردات ظلت الأثقل:
الواردات: ارتفعت بنسبة +12.7% لتصل قيمتها الإجمالية إلى 296 مليار درهم.
الصادرات: حققت نمواً بنسبة +8.7% وبلغت قيمتها 169 مليار درهم.
وساهم الارتفاع في قطاعي الطاقة والقمح بشكل مباشر في زيادة الفاتورة الاستيرادية للمملكة:
واردات الطاقة: سجلت 41.8 مليار درهم بنسبة نمو بلغت +12%.
واردات القمح: بلغت قيمتها 6.2 مليار درهم بارتفاع نسبته +2%.
وعلى مستوى الصادرات القطاعية، تباينت النتائج بين قفزة لقطاع السيارات وتراجع لمبيعات الفوسفات:
قطاع السيارات: واصل هيمنته كأكبر القطاعات التصديرية في المغرب، حيث قفزت صادراته بنسبة +18.6% لتسجل 58.2 مليار درهم.
صادرات الفوسفات والأسمدة: شهدت تراجعاً بنسبة -1.5% لتستقر عند 27.1 مليار درهم، وسط توقعات بتراجع الإنتاج بنسبة 30%.
وفي المقابل، ساهمت التدفقات النقدية الخارجية في دعم ميزان المدفوعات عبر أداء قوي لقطاعي السياحة وتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج:
عائدات السياحة: نمت بنسبة +9.8% لتصل إلى 44.3 مليار درهم.
تحويلات المغاربة بالخارج: بلغت 4 مليارات درهم محققة زيادة بنسبة +9.8%.
Share this content:



إرسال التعليق