من تغيير النظام إلى المهلة الأخيرة.. كيف تحولت أهداف ترامب في الحرب ضد إيران؟

كتب / عبدالله محمود 

كشف رصد زمني للتصريحات والمواقف الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطوراً دراماتيكياً في أهداف الحرب ضد إيران.

حيث انتقلت الاستراتيجية الأمريكية من الدعوة لتغيير النظام إلى تحديد مهل زمنية صارمة تتعلق بمسارات الطاقة الحيوية.

وفي 28 فبراير، بدأت ملامح التصعيد بدعوة صريحة من ترامب للإيرانيين لتغيير نظامهم، مع التأكيد على السعي لتدمير القدرات الصاروخية ومنع امتلاك سلاح نووي.

وبحلول 2 مارس، وضع ترامب تقديراً زمنياً للمواجهات، مشيراً إلى أنها قد تستمر من 4 إلى 5 أسابيع، مدعومة بإمدادات عسكرية وصفها بأنها “غير محدودة تقريباً”.

شهدت الفترة ما بين 6 و13 مارس تذبذباً في التوقعات العسكرية؛ فبينما صرح ترامب في 6 مارس بأنه “لا اتفاق إلا بالاستسلام غير المشروط”، عاد بين 8 و11 مارس ليعلن أن الحرب “انتهت تقريباً”.

وفي 13 مارس، أكد أن قرار إنهاء الحرب بات بيده وحده.

دخلت العمليات مرحلة جديدة من الغموض في 19 مارس مع التصريح بأنه “لا جدول زمني للحرب”.

إلا أن هذا الغموض تبدد سريعاً في 20 مارس حين أعلن ترامب الاقتراب من الأهداف، مع التفكير في إنهاء العمليات دون الحاجة لاتفاق وقف إطلاق نار.

وصل التصعيد إلى ذروته في 22 مارس، حيث منح ترامب إيران مهلة 48 ساعة فقط لفتح مضيق هرمز، مهدداً في حال عدم الاستجابة بتدمير محطات الطاقة.

ويعكس هذا التحول تركيزاً مباشراً على المصالح الاقتصادية وطرق الملاحة الدولية كأولوية قصوى في هذه المرحلة من الصراع.

Share this content:

إرسال التعليق