15 بنداً ترسم ملامح اتفاق تاريخي محتمل بين واشنطن وطهران

كتب / عبدالله محمود 

كشفت تقارير إعلامية عربية عن مسودة مسربة تتضمن 15 بنداً جوهرياً تشكل قاعدة لاتفاق شامل ومحتمل بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ويهدف الاتفاق المقترح إلى إنهاء عقود من التوتر العسكري والدبلوماسي، مع التركيز بشكل مكثف على البرنامج النووي الإيراني والنفوذ الإقليمي.

أبرز الملفات: النووي والصواريخ الباليستية :تضمن المقترح بنوداً “صارمة” فيما يخص القدرات العسكرية الإيرانية، حيث نصت المسودة على الآتي .

تفكيك القدرات النووية: التزام إيران بتفكيك جميع القدرات النووية الحالية التي تراكمت لديها.

منع التخصيب: حظر تخصيب أي مواد نووية على الأراضي الإيرانية وتسليم اليورانيوم المخصب للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

الرقابة الشاملة: منح الوكالة الدولية وصولاً كاملاً وغير مشروط لجميع المعلومات والمنشآت.

الصواريخ الباليستية: تأجيل اتخاذ قرار بشأن البرنامج الباليستي مع اشتراط استخدامه للأغراض الدفاعية فقط.

الالتزامات الإقليمية والسياسية :على الصعيد السياسي والميداني، تضع المسودة شروطاً تهدف إلى تغيير السلوك الإيراني في المنطقة، ومنها.

وقف تمويل وتسليح الميليشيات التابعة لإيران في الشرق الأوسط.

تخلي إيران عن “نهج الوكلاء” والالتزام بعدم إغلاق مضيق هرمز وضمان بقائه مفتوحاً.

بند مثير للجدل: الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، وهو ما يمثل تحولاً جذرياً في العقيدة السياسية الإيرانية إذا ما تم إقراره.

الحوافز والمكاسب الإيرانية :وفي المقابل، يقدم الاتفاق “جزرة” اقتصادية وتقنية لطهران لضمان امتثالها، تشمل:

رفع العقوبات: إلغاء كافة العقوبات المفروضة على إيران وإلغاء تهديد إعادة فرضها تلقائياً (Snapback).

الدعم النووي المدني: تقديم دعم دولي لتطوير برنامج نووي للأغراض المدنية فقط في محطة “بوشهر”.

وأشار التقرير إلى أن الاتفاق يتطلب إخراج مواقع نووية استراتيجية من الخدمة وتدميرها، وهي مواقع: نطنز، أصفهان، وفوردو، مما يعني إنهاء البنية التحتية الحساسة التي كانت تثير قلق الغرب لسنوات.

Share this content:

إرسال التعليق