وحدة “نيلي” الاستخباراتية تقود عملية “عناية الروح” لتصفية منفذي هجوم 7 أكتوبر
كتب / عبدالله محمود
كشفت تقارير إعلامية، نقلاً عن صحيفة “معاريف” العبرية، عن تفاصيل عملية أمنية إسرائيلية واسعة النطاق تحمل اسم “عناية الروح”، تقودها وحدة استخباراتية خاصة تُدعى “نيلي” (Nili) تابعة لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك).
وتهدف هذه العملية بشكل رئيسي إلى تعقب وتصفية جميع المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وتُعرف العملية بأنها نشاط أمني واستخباراتي مكثف يقوده جهاز “الشاباك”، وتم تشكيل وحدة خاصة لتنفيذه تحمل اسم “نيلي”.
وتتركز المهام الأساسية لهذه الوحدة في ثلاثة مسارات رئيسية:
الرصد والتعقب: ملاحقة مستمرة لكل من شارك أو ساهم في التخطيط والتنفيذ لهجوم أكتوبر.
العمليات الميدانية: تنفيذ عمليات اغتيال وتصفية مباشرة أو اعتقال المستهدفين.
العمل الاستخباري: جمع وتحليل المعلومات الأمنية على مدار الساعة لتحديد مواقع الأهداف.
ووفقاً للمعلومات المسربة، وضعت القيادة الأمنية آلية صارمة ومحددة لاتخاذ قرار “التصفية الجسدية” للمستهدفين، تعتمد على:
إثبات التورط: تصفية أي شخص يثبت بشكل قاطع تورطه في الهجوم.
الأدلة القاطعة: يشترط جهاز “الشاباك” توفر دليلين قاطعين على الأقل قبل إعطاء الضوء الأخضر لتنفيذ عملية الاغتيال لضمان دقة الهدف.
وتعتمد وحدة “نيلي” في رصدها للأهداف على ترسانة من التقنيات التكنولوجية الحديثة وأدوات التحقيق المتقدمة، والتي تشمل:
التحليل المرئي: مراجعة وفحص آلاف الساعات من مقاطع الفيديو والصور الخاصة بالهجوم.
الذكاء الاصطناعي: استخدام برامج وأنظمة التعرف على الوجوه لتحديد الهويات.
التتبع الرقمي: تحليل البيانات الصادرة عن الهواتف المحمولة وتحديد المواقع الجغرافية (GPS) للمطلوبين.
التجسس الرقمي: التنصت المستمر على المكالمات الهاتفية والاتصالات اللاسلكية.
Share this content:



إرسال التعليق