صدمة الطاقة الإيرانية تربك الأسواق العالمية وسط قفزات قياسية بأسعار النفط والوقود
كتب / عبدالله محمود
تسببت أزمة الطاقة المرتبطة بإيران في حالة من الارباك واسع النطاق في الأسواق العالمية، إثر ضغوط متزايدة على إمدادات النفط والغاز وانخفاض حاد في المخزونات العالمية.
ثم شهدت أسواق الطاقة قفزات كبيرة في الأسعار، حيث جاءت أبرز أرقام الأزمة كالتالي:
أسعار النفط: وصل سعر برميل النفط إلى 100 دولار.
أسعار الديزل: بلغ سعر برميل الديزل 200 دولار في أمريكا وأوروبا، بينما وصل سعر الجالون إلى 6 دولارات، متجاوزاً أعلى مستوى تاريخي له.
الغاز الطبيعي: ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 160% منذ بدء الحرب.
وانعكست الأزمة بشكل مباشر على الإمدادات والمخزونات العالمية:
تراجع إنتاج الوقود المكرر: سجل الإنتاج العالمي لإنتاج الوقود المكرر تراجعاً بـ 4 ملايين برميل يومياً في شهر أغسطس.
تراجع المخزونات العالمية: انخفضت مخزونات النفط العالمية بمقدار 507 ملايين برميل.
السحب المنسق: تم اللجوء إلى سحب منسق للاحتياطيات بلغ 400 مليون برميل لتخفيف حدة الأزمة.
تراجع المصافي والصادرات: تراجع إنتاج المصافي الروسية بنسبة 30%، بينما تراجعت صادرات الديزل العربي بنسبة 25%.
وتستمر التداعيات الاقتصادية للأزمة في إظهار مؤشرات مقلقة على النمو العالمي؛ إذ يُتوقع هبوط النمو العالمي بنسبة 3.5% إذا استقرت أسعار النفط بين 110 و120 دولارات للبرميل.
وأمام هذه التحديات الضخمة، تدخّلت 94 دولة لاتخاذ إجراءات لحماية أقتصاداتها من آثار الصدمة.
Share this content:



إرسال التعليق