عزل رئيس باراجواي سانتياجو بينيا ووضعه قيد الإقامة الجبرية إثر انهيار مصرفي تسبب بحرمان 3 ملايين مواطن من مدخراتهم

كتبت: هبة السعداوي

يُواجه رئيس باراجواي سانتياجو بينيا قراراً بالعزل الإجماعي من منصبه ووضعه قيد الإقامة الجبرية، عقب إلقاء القبض عليه من المشرعين وبمشاركة حزبه بعد دقائق من تصويت مجلس الشيوخ، إثر انهيار بنك أوينو المرتبط بمصالحه التجارية وتسببه في حرمان أكثر من نصف السكان من حساباتهم.

 

حيث رفض أعضاء مجلس الشيوخ استقالة بينيا المعروضة يوم الخميس لمنع حصوله على وضع عضو مدى الحياة بالبرلمان وما يرافقها من حصانة دستورياً، متجهين نحو إجراءات المحاكمة السياسية لتجريده من الحصانة وملاحقته قضائياً حول تهم سوء السلوك وتضارب المصالح وتحويل أموال التنازلات وتغطية البنك المركزي، بمباركة زعيم الحزب الحاكم هوراسيو كارتيس.

 

 

وبنهيار البنك الرقمي نحو 3 ملايين شخص( أكثر من نصف السكان) حُرِموا من الوصول إلى مدخراتهم ومعاشاتهم التقاعدية عقب وضع البنك المركزي يده على الأموال، مسبباً طوابير طويلة واحتجاجات عارمة بالشوارع والميادين في أسونسيون للمطالبة باسترداد المستحقات.

 

يؤدي نائب الرئيس بيدرو أليانا اليمين الدستورية رئيساً مؤقتاً لباراجواي حتى عام 2028، متعهداً بعدم التخلي عن المتضررين ومعلناً صرف تعويضات كاملة للمواطنين الذين يمرون بأوقات عصيبة نتيجة هذا الانهيار المالي.

Share this content:

إرسال التعليق

خدمات