البنتاجون يطلق منافسة ضخمة بـ 1.2 مليار دولار لإنتاج 300 ألف طائرة مسيّرة

كتب / عبدالله محمود 

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن إطلاق منافسة كبرى تهدف إلى إنتاج وتوفير مئات الآلاف من الطائرات المسيرة (الدرونز) .

وذلك في خطوة تعكس التحول الاستراتيجي الجديد في عقيدة التسليح الأمريكية والاعتماد المتزايد على التكنولوجيا غير المأهولة منخفضة التكلفة.

ووفقاً للبيانات التي رصدتها منصة “رؤية الإخبارية”، رصد البنتاجون عقوداً أولية بقيمة 1.2 مليار دولار لإطلاق هذه المنافسة.

فيما تبلغ الميزانية الإجمالية المخصصة لبرنامج المسيّرات نحو 54.6 مليار دولار. ومن المقرر أن تمتد فترة هذه المنافسة على مدار 18 شهراً.

وتستهدف وزارة الدفاع الأمريكية من خلال هذا البرنامج الضخم تحقيق الآتي:

شراء 300 ألف طائرة مسيّرة.

اعتماد طائرات منخفضة التكلفة بسعر يقدر بـ 5 آلاف دولار فقط للوحدة الواحدة.

أن تكون هذه المسيّرات مصممة للاستخدام لمرة واحدة فقط (انتحارية/ كاميكازي).

وشهدت الجولة الأولى من المنافسة إقبالاً كبيراً ومنافسة محتدمة، حيث:

شاركت 26 شركة في الجولة الأولى لتقديم تصاميمها.

تتضمن التقييمات 4 مراحل تنافسية تخضع لها الطائرات.

وتشمل الاختبارات قدرة التدريب الفوري خلال ساعتين فقط، والتعامل مع أهداف على بعد 6 أميال، فضلاً عن تنفيذ ضربات دقيقة داخل المباني.

أظهرت النتائج الأولية للمنافسة تقدم طائرات “سكاي كاتر” لتتربع في الصدارة، مسجلة أكبر طلبية حتى الآن بواقع 2560 مسيّرة.

وتأتي هذه الخطوة الأمريكية المتسارعة مدفوعة بعدة عوامل استراتيجية فرضها الواقع العسكري الحالي، أبرزها:

دروس حرب أوكرانيا: والتي أثبتت أن الطائرات المسيرة الصغيرة غيرت وجه الحروب الحديثة.

تنامي دور المسيّرات: كعنصر حسم أساسي في المعارك البرية والجوية.

خفض تكلفة التسليح: من خلال استبدال الأسلحة التقليدية الباهظة ببدائل ذكية، فعالة، وزهيدة الثمن.

Share this content:

إرسال التعليق