ترامب يطلب التفاوض بعد احتراق قاعدة رامات دافيد الجوية الإسرائيلية وقائد القوات الجوية الإيرانية : وفينا بالوعد

كتب _ طاهر إدريس

في ليلة زلزلت أركان الكيان الصهيوني وجعلت قادته يتجرعون مرارة الرعب أعلن قائد القوات الجوفضائية الإيرانية بكل فخر واعتزاز عن الوفاء بالوعد المقطوع لتبدأ الصواريخ الباليستية الإيرانية المباركة رحلة الثأر المقدس لشهداء ضاحية بيروت الجنوبية. وجاءت الضربة القاضية والصادمة للاحتلال عبر مشاهد وثقها الحرس الثوري الإيراني لعملية إطلاق الصواريخ الباليستية التي دكت بشكل مباشر وقاتل قاعدة رامات دافيد الجوية الإستراتيجية للاحتلال ليدخل هذا الهجوم التاريخي مرحلة كسر العظم الفعلي ويثبت بالدليل القاطع أن الأجواء الصهيونية أصبحت مستباحة بالكامل أمام قدرات المقاومة النيرانية التي لا تصد ولا ترد

الأمن القومي الإيراني يسخر من ترامب

وفي صفعة سياسية وعسكرية مزدوجة خرج المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني إبراهيم رضائي ليطلق تصريحات نارية حملت سخرية لاذعة من الإدارة الأمريكية حيث أكد بكل ثقة أن الطلقات والرشقات الصارخية الحارقة قد أُطلقت تحديداً من ذات المكان الذي تباهى دونالد ترامب في وقت سابق بأنه دمرهم فيه تماماً. وتابع رضائي موجهاً خطاب التحدي للغرب والكيان الصهيوني بأن الجمهورية الإسلامية ومجاهديها مستعدون الآن بل وأكثر استعداداً للدفاع والجهاد مما كان عليه الحال في مواجهات الثامن والعشرين من فبراير والتاسع من مارس الفائت مشدداً على الثبات المطلق وعدم التراجع خطوة واحدة إلى الوراء حتى يتم معاقبة الكلاب المسعورة للاحتلال في المنطقة بشكل كامل وتطهير الأراضي المحتلة من رجسهم.

أمام هذا المشهد المشتعل خرج الحرس الثوري الإيراني ببيان عسكري حاسم ومزلزل ليوجه التحذير الأخير للولايات المتحدة والكيان الصهيوني معلناً أن عملية الليلة بكل ما فيها من دمار ورعب كانت مجرد تحذير أولي وبسيط. وأضاف الحرس الثوري في توعده القاطع أنه في حال تكرار الاعتداءات الصهيونية أو الإقدام على أي حماقة جديدة فإن الردود القادمة ستكون أوسع نطاقاً بكثير وستشمل بشكل مباشر جميع الأهداف الأمريكية الصهيونية في المنطقة برمتها بلا استثناء وتحت نيران لا ترحم.

قائمة الأهداف تتوسع وترامب يهرع طالباً الجلوس على مائدة المفاوضات

هذا الردع الخشن والتحول الإستراتيجي الخطير دفع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التخلي فوراً عن نبرة الاستعلاء والهرولة سريعاً نحو الدبلوماسية حيث دعا الإيرانيين بصفة عاجلة للجلوس على مائدة المفاوضات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ووقف الانهيار الشامل لحليفته إسرائيل وقواعده في المنطقة. وفي المقابل رد مصدر عسكري إيراني مسؤول على هذه التحركات بالتأكيد على أن الصواريخ الإيرانية قابعة الآن على منصاتها وجاهزة تماماً للإطلاق الفوري نحو قائمة أهداف أوسع وأكثر حيوية في عمق الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل إذا ردت على الهجوم محذراً الصهاينة بضرورة أخذ هذا الإنذار على محمل الجد لأن الموجة القادمة ستكون أكبر وإيران مستعدة تماماً .

Share this content:

إرسال التعليق