تعاني إهمالا إداريا وتلوثا بيئيا بالمخالفة للقانون .. ملاك جمعية أحمد عرابي يتسائلون أين دور جهاز مدينة العبور الجديدة ؟

 

كتب _ راجح المندوه


ضرب التلوث البيئي جمعية أحمد عرابي بمدينة العبور الجديدة بسبب الروث المتراكم في الجمعية وعدم نقله وهو ما أدي إلي تلوث إنتاج الألبان .مما جعل الملاك يتسائلون أين دور الاتحاد النوعي الزراعي للإشراف على جمعية أحمد عرابي ؟.

الجميع أصبح يتسائل أين دور هيئة سلامة الغذاء فيما وصلت إليه جمعية أحمد عرابي وما هو الدور الإداري لجهاز مدينة العبور الجديدة في تطبيق القانون وحماية المستثمرين والاستثمار.

الجدير بالذكر أن  جمعية أحمد عرابي تعاني من هروب المستثمرين بعد أن تحولت الجمعية إلي سوق من المواشي غير مرخص ولعدم إلتزامها بالقوانين الخاصة لتربية المواشي وغياب تطبيق القوانين التى تصدرها وزارة الزراعة والبيئة والطب البيطري في هذا الشأن للوقاية من انتشار الأمراض والأوبئة الفتاكة لمشروعات الأمن الغذائي التي تضر الإنسان وتساعد على التلوث والروائح الكريهة.

كما ساهمت تربية المواشي بالمخالفة للقانون في التقليل من جمعية أحمد عرابي من حيث القيمة السوقية والاستثمارية لسكان الجمعية بسبب ما يحدث فيها من أمور التلوث البيئي بالمخالفة لقوانين وزارة الزراعة والبيئة والطب البيطري.

وبسبب هذا التلوث والحياة الغير آدمية للجمعية ساهم  في عزوف المستثمرين عن تربية الخيول العربية الأصيلة والخيول الأجنبية وجذب المستثمر بشكل يفيد رياضة الفروسية وتربية النشئ في الاستثمار الرياضي وخدمة رياضة الفروسية .

كما ساهم التلوث البيئي لجمعية أحمد عرابي في انتشار الأمراض وذلك بإنشاء الصرف الصحي الغير مغطى وبسبب روث الحيوانات والتخلص منها بطريقة تليق بمكانة الجمعية وسكانها.

وفي هذا الشأن يجب على جهاز مدينة العبور الجديدة التحرك السريع لمحاربة هذا الفساد والتلوث البيئي من أجل وضع جمعية أحمد عرابي على الطريق الصحيح وممارسة دورها في زيادة عجلة الاستثمار في شتي المجالات لكن يبقى في النهاية تطبيق القانون من أجل تحقيق الأهداف الاقتصادية التي أقيمت الجمعية من أجلها وأن تكرار المخالفات أكثر من مرة دون إصدار قرار بالغلق النهائي يثير الشكوك والاسئلة حول الجهات الإدارية المعنية .

Share this content:

إرسال التعليق