كشف ملابسات فيديو صادم بالجيزة.. تحرش وسرقة وإلقاء سيدة في مجرى مائي وضبط الجناة خلال ساعات
كتبت: دينا خاطر
كشفت الأجهزة الأمنية بالجيزة ملابسات مقطع فيديو أثار ذعر رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه سيدة تتعرض للاعتداء والسرقة من قبل مجهولين، قبل أن يُلقى بها في أحد المجاري المائية. وبتحريات مكثفة، تبين أن الواقعة لم تُبلّغ رسميًا، لكن البحث الميداني قاد إلى تحديد الضحية وضبط الجناة الأربعة في أقل من 48 ساعة.
بدأت القصة عندما تداول نشطاء على منصات التواصل مقطع فيديو يرصد لحظة تضرر سيدة من أشخاص يعتدون عليها ويستولون على ممتلكاتها، ثم يتركونها في مكان مهجور بالجيزة. على الفور، شكلت الأجهزة الأمنية فريق بحث، وبالفحص الدقيق لم يتضح وجود أي بلاغات رسمية عن الحادثة.
بالانتقال الميداني، تمكن المحققون من تحديد هوية المجني عليها – وهي مقيمة في دائرة قسم شرطة الأهرام – وتم استدعاؤها مع والدتها. وأدلت الضحية ببيان مؤلم، قالت فيه إنها في 15 من الشهر الجاري استقلت سيارة أجرة “ميكروباص” من أحد المواقف برفقة شخصين، وفوجئت بقائد السيارة يغير مساره فجأة نحو منطقة زراعية نائية، بينما جلس أحد الركاب بجانبها وبدأ في التحرش بها.
وفي مشهد مرعب، تفاجأت السيدة بدراجة نارية تقترب من السيارة وعلى متنها شخصان، دخل أحدهما إلى السيارة مهددًا إياها بسلاح أبيض، وتعدى عليها بالضرب، ثم خطف حقيبتها ومتعلقاتها الشخصية ولاذوا بالفرار. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قام مستقلي الميكروباص بإنزالها في مكان معزول داخل دائرة مركز شرطة أبو النمرس، حيث عُثر عليها لاحقًا.
بجهود استخباراتية دقيقة، نجحت الأجهزة في تحديد وضبط الجناة الأربعة، وهم من المقيمين بالجيزة، ولأحدهم سوابق جنائية. وبإرشادهم، عُثر على السيارة الميكروباص والدراجة النارية والسلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، بالإضافة إلى استعادة جميع المتعلقات المسروقة من المجني عليها.
وخلال مواجهتهم بالأدلة، اعترف المتهمون بتفاصيل الجريمة كاملة، مؤكدين ارتكابهم للسرقة والتحرش تحت تهديد السلاح، قبل أن يتخلوا عن الضحية في المنطقة الزراعية.
وقد اتخذت النيابة العامة الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهمين، فيما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لمكافحة الجريمة بكافة أشكالها، مؤكدة أن سرعة الاستجابة للقضايا المثارة عبر السوشيال ميديا باتت أولوية قصوى لضمان الأمن المجتمعي.
Share this content:



إرسال التعليق