الاحتلال الإسرائيلي ينسحب من الخليل بعد عملية عسكرية استمرت 10 أيام.. وهدم 15 منزلًا ومنشأة

بقلم: رانيا خليفة

انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، عقب عملية عسكرية استمرت 10 أيام، شهدت خلالها المدينة حصارًا وإغلاقًا واسعًا، فضلًا عن هدم عدد من المنازل والمنشآت.

وقال محافظ الخليل خالد دودين إن قوات الاحتلال انسحبت من المدينة، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تسيطر على المنطقة بالكامل، وأنه أصبح بإمكان العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها العودة إليها.

وأوضح دودين أن الجهات المختصة والأجهزة الأمنية تتابع الأوضاع الميدانية، وتعمل على توفير الاحتياجات اللازمة لضمان عودة المواطنين إلى منازلهم بأمان.

تحذيرات وإرشادات لضمان سلامة المواطنين

وفي إطار الاستعداد لعودة السكان، دعت الجهات المختصة في محافظة الخليل المواطنين إلى الالتزام بمجموعة من الإرشادات الوقائية، حفاظًا على سلامتهم، أبرزها:

عدم لمس أي أجسام مشبوهة أو محاولة تحريكها، والابتعاد عن الذخائر والمخلفات والأجسام الغريبة.

عدم العودة إلى المنازل قبل التأكد من سلامة المناطق، وتجنب دخول المباني المتضررة لحين فحصها من الجهات المختصة.

إفساح الطريق أمام طواقم الدفاع المدني وهندسة المتفجرات التابعة للشرطة الفلسطينية، وعدم التجمهر في مواقع عملها.

الاهتمام بالأطفال وكبار السن وذوي الهمم، ومنحهم الأولوية في جهود التعافي والإيواء.

خسائر بشرية ومادية جراء العملية العسكرية

وكشفت معطيات بلدية الخليل، حتى مساء 31 أكتوبر 2026، عن حجم الخسائر التي خلفتها العملية العسكرية الإسرائيلية، حيث تسببت في نزوح وتضرر أكثر من 3300 مواطن، إلى جانب هدم 15 منزلًا ومنشأة، وإغلاق 327 متجرًا.

كما بلغت الخسائر اليومية المباشرة نحو 12 مليون شيكل، بما يعادل قرابة 3.8 ملايين دولار، فضلًا عن حرمان نحو 80 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم خلال فترة العملية العسكرية.

وتأتي عودة الأهالي إلى منازلهم وسط تحديات ميدانية وإنسانية، في ظل حجم الأضرار التي لحقت بالمنازل والمنشآت والمرافق المختلفة، والحاجة إلى تكثيف جهود الإغاثة وإعادة تأهيل المناطق المتضررة.

Share this content:

إرسال التعليق

خدمات