“الغبار النووي”: المصطلح الذي أشعل الخلاف بين واشنطن وطهران في 2025

كتب / عبدالله محمود 

تصدر مصطلح “الغبار النووي” واجهة المشهد السياسي الدولي مؤخراً، ليصبح العقدة الجديدة في منشار التفاهمات المعقدة بين واشنطن وطهران.

وعلى الرغم من أن المصطلح أثار جدلاً واسعاً لكونه غير مستخدم تقنياً في الصناعة النووية، إلا أنه تحول إلى ركيزة أساسية في الخطاب السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الملف الإيراني.

ووفقاً للتقارير والبيانات المتاحة، يشير هذا المصطلح سياسياً إلى اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة توصف بأنها “خطيرة جداً” كونها قريبة تقنياً من نسبة الـ 90% المطلوبة لصناعة القنبلة النووية.

وان الحالة الفيزيائية: هي في الأصل غاز وليست “غباراً”، وتحفظ في أسطوانات خاصة.

والتحول: تتحول المادة إلى الحالة الصلبة بمجرد تعرضها لدرجة حرارة الغرفة.

وتشير الإحصائيات المرتبطة بالحدث إلى أن مخزون إيران من هذه المواد وصل في عام 2025 إلى 440 كيلوغراماً.

هذا الرقم يمثل جوهر الصراع الحالي، حيث يطالب الرئيس ترامب طهران بتسليم هذا المخزون بالكامل كشرط لأي تهدئة.

تواجه عملية إنهاء هذا الملف عقبات ميدانية وتقنية كبرى، وصفها مراقبون بأنها “شبه مستحيلة” في الوقت الراهن، وذلك لعدة أسباب أبرزها:

الموقع: تم دفن المخزون في منشآت تحت الأرض بمدينة أصفهان.

الظروف الأمنية: جاء قرار دفن المخزون وتأمينه بهذا الشكل نتيجة للضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع إيرانية خلال عام 2025.

الأهمية السياسية

ثم يرى محللون أن مصطلح “الغبار النووي” ليس مجرد خطأ تقني، بل هو توصيف سياسي مقصود لتبسيط خطورة اليورانيوم المخصب أمام الرأي العام.

ويظل التوصل إلى اتفاق بشأن هذا “الغبار” هو المفتاح الوحيد لإنهاء الصراع الممتد بين واشنطن وطهران أو التصعيد لمواجهة أعمق.

Share this content:

إرسال التعليق