تركيا توقف قيادياً بارزاً في “كتائب حزب الله العراقي” وتُسلمه لـ FBI
كتب / عبدالله محمود
في عملية أمنية نوعية، ألقت السلطات الأمنية القبض على القيادي البارز والموصوف بـ “الذراع الخفية لحزب الله العراقي”، المدعو محمد باقر السعدي، وذلك خلال تواجده في الأراضي التركية.
ووفقاً للتقارير الأولية الصادرة يوم 16 مايو 2026، فقد تم توقيف السعدي (من مواليد بغداد 1993) في تركيا أثناء محطة “ترانزيت” كان يعتزم فيها التوجه إلى العاصمة الروسية موسكو.
وعقب التنسيق الأمني الاستخباراتي، جرى تسليمه بشكل فوري إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) تمهيداً لنقله ومحاكمته أمام القضاء في مدينة نيويورك.
تواجه الشخصية القيادية حزمة من الاتهامامات الخطيرة التي تثير قلقاً دولياً واسعاً، وتتضمن:
التخطيط لهجمات عدائية: استهداف مواطنين أمريكيين ويهود.
إرهاب محلي ودولي: التخطيط لضرب كنيس يهودي في نيويورك، واستهداف مراكز حيوية وحساسة داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
تنسيق عابر للحدود: إدارة وتنسيق خلايا لشن هجمات في دول أوروبية وكندا.
يُصنف السعدي كأحد العناصر الحركية الخطيرة نظراً لعمق شبكة علاقاته؛ حيث تُشير المعلومات إلى:
ارتباطه الوثيق والمباشر بقادة الفصائل المسلحة في العراق وإيران.
صلاته السابقة العميقة مع القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي السابق أبو مهدي المهندس.
تورطه المباشر في عمليات تهديد وملاحقة ناشطي حراك “تشرين” الاحتجاجي في العراق.
Share this content:



إرسال التعليق