روسيا والهند تتجهان لاستخدام العملات الرقمية لإنعاش التجارة الثنائية وتقليل الاعتماد على “سويفت”
كتب / عبدالله محمود
توقعات بوصول حجم الميزان التجاري بين البلدين إلى 60 مليار دولار بحلول نهاية عام 2026 وسط استهداف لرفع التبادل إلى 100 مليار دولار.
في خطوة تهدف إلى إعادة رسم خارطة التجارة الدولية، يتجه البنك المركزي الروسي وبنك الاحتياطي الهندي.
وذلك نحو اعتماد آلية جديدة تعتمد على استخدام العملات الرقمية الوطنية لتسوية المعاملات التجارية بين البلدين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي مجموعة دول “بريكس” لربط أنظمة المدفوعات الوطنية بين دولها الأعضاء .
وذلك لتقليل الاعتماد على نظام المدفوعات العالمي المالي شبكة “سويفت” (SWIFT)، وتسهيل حركة التجارة الثنائية بعيداً عن الهيمنة التقليدية للعملات الأجنبية.
ثم تأتي التفاهمات الأخيرة في وقت حقق فيه الطرفان خطوات ملموسة في مجال العملات الرقمية للبنوك المركزية (CBDC):
روسيا: أطلقت عملتها الرقمية رسميًا للتداول والاستخدام التجاري في سبتمبر 2026.
الهند: بدأت التجارب الأولى لعملتها الرقمية منذ عام 2022، وتوسع استخدامها ليشمل بعض البرامج الحكومية والخدمات الاقتصادية الحيوية.
ليعكس هذا التحول التكنولوجي رغبة البلدين في رفع حجم التجارة وتجاوز الاختلالات الحالية، حيث تشير الأرقام إلى:
الحجم الحالي للتجارة: يصل حجم التبادل التجاري الثنائي بين روسيا والهند إلى حوالي 60 مليار دولار خلال عام 2026.
الهدف المستقبلي: يستهدف البلدان زيادة التبادل التجاري ليصل إلى 100 مليار دولار.
عجز الميزان التجاري: تبلغ قيمة عجز الميزان التجاري بين البلدين 50 مليار دولار لصالح روسيا، وتأمل الهند أن تساهم الآليات الرقمية الجديدة في تسوية هذا الفارق وتسهيل المعاملات بين الجانبين.
Share this content:



إرسال التعليق