كتب / عبدالله محمود
أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية نظرة متفائلة وإيجابية بشأن مستقبل سوق النفط العالمي خلال العامين الجاري والمقبل، مدفوعة بتعافي الاستهلاك وزيادة الإمدادات من منطقة الخليج العربي، رغم الضغوط المستمرة على قطاع الطاقة الروسي.
ووفقاً للبيانات المعتمدة على تقارير “بلومبرغ”، تشير التوقعات إلى نمو مستمر في الطلب العالمي على النفط (بالميلون برميل يومياً)، وجاءت التقديرات كالتالي:
عام 2026: من المتوقع أن يصل الطلب العالمي إلى 103.5 مليون برميل يومياً.
عام 2027: سيتواصل الارتفاع ليصل حجم الطلب إلى 105.5 مليون برميل يومياً.
وشهد المعروض العالمي من النفط انتعاشة قوية في شهر يونيو، حيث ارتفع بمقدار 4.1 مليون برميل يومياً، مسجلاً بذلك أكبر زيادة يشهدها السوق منذ عدة أشهر، وهو ما ساهم في تلبية الطلب المتزايد وتحقيق نوع من التوازن في الأسواق.
ثملعبت منطقة الخليج دوراً محورياً في دعم إمدادات الطاقة العالمية خلال شهر يونيو، حيث سجلت الصادرات الخليجية مستويات قياسية:
الارتفاع العام: صعدت الصادرات الخليجية لتصل إلى 6.5 مليون برميل يومياً.
دولة الإمارات: قادت الإمارات هذا الزخم بتحقيق إنتاج قياسي استقر عند 4.1 مليون برميل يومياً.
وق عزت التقارير هذه الحركة النشطة والتغيرات في سوق النفط إلى أربعة عوامل رئيسية:
تعافي الاستهلاك العالمي: عودة الأنشطة الاقتصادية والصناعية بشكل قوي.
زيادة إنتاج وصادرات الخليج: نجاح دول المنطقة في سد الفجوات النفطية وتأمين الإمدادات.
ضغوط على قطاع الطاقة الروسي: استمرار التحديات التي تواجه موسكو في قطاع الطاقة.
تأثير ضربات أوكرانيا: تأثر قطاع التكرير الروسي بشكل مباشر جراء الهجمات الأوكرانية الأخيرة، مما أثر على خريطة المعروض.
Share this content:



إرسال التعليق