بروفدي”.. كابوس المسيرات الذي يؤرق الكرملين ويقود حرب الاستنزاف من تحت الأرض
كتب / عبدالله محمود
برز اسم القائد العسكري الأوكراني روبرت بروفدي، الملقب بـ “ماديار”، كواحد من أخطر الوجوه في الصراع الروسي الأوكراني الحالي، حيث بات يُصنف في الأوساط الروسية كـ “المطلوب رقم 2” مباشرة بعد الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
ويقود بروفدي وحدة النخبة المعروفة بـ “طيور ماديار”، وهي وحدة متخصصة في سلاح الطائرات المسيرة (الدرونز).
وبحسب التقارير، يدير “ماديار” عملياته العسكرية المعقدة من مركز قيادة محصن تحت الأرض، مما يمنحه قدرة عالية على التخفي والمناورة بعيداً عن أعين الاستخبارات الروسية.
ثم تجاوزت عمليات وحدة “طيور ماديار” خطوط المواجهة الأمامية، لتصل إلى أهداف استراتيجية في العمق الروسي:
المدى الجغرافي: وصلت الهجمات إلى مسافات بلغت 2000 كم داخل الأراضي الروسية.
الأهداف الحيوية: تركزت الضربات على مصافي النفط، الموانئ الاستراتيجية، الطائرات المقاتلة، والمنشآت العسكرية الحساسة.
وتعتمد وحدة “بروفدي” على تكتيكات تهدف إلى إنهاك القدرات الدفاعية لموسكو، وتتلخص ملامح هذه المرحلة في:
تدمير الدفاعات الجوية: العمل على استهداف منظومات الدفاع الجوي الروسية بوتيرة أسرع من قدرة المصانع الروسية على إنتاجها وتعويضها.
الردع بالمسيرات: التوعد بالرد على أي هجوم يستهدف العاصمة كييف عبر استخدام مليوني طائرة مسيرة، في إشارة إلى حجم التطور والإنتاج الضخم لهذا السلاح لدى الجانب الأوكراني.
ويأتي هذا التصعيد ليعيد رسم خارطة المواجهة الجوية، حيث أصبحت “حرب المسيرات” هي المحرك الأساسي للاستنزاف الروسي، واضعةً “بروفدي” ووحدته في مقدمة المشهد العسكري العالمي.
Share this content:



إرسال التعليق