تقارير: واشنطن تدرس توسيع نشر أسلحتها النووية في أوروبا وإعادتها لبريطانيا

كتب / عبدالله محمود 

كشفت تقارير إعلامية حديثة نقلاً عن صحيفة “فايننشال تايمز” أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرس حالياً إمكانية توسيع نطاق نشر أسلحتها النووية في القارة الأوروبية .

وذلك في خطوة تأتي بالتزامن مع مراجعة خطط لملفات التسلح والردع النووي في المنطقة.

فإن الوجود النووي الأمريكي الحالي في أوروبا يتلخص في الآتي:

حجم الترسانة: يُقدر عدد القنابل النووية الأمريكية المتواجدة في القارة العجوز بـ 100 إلى 120 قنبلة نووية من طراز (B61).

آلية النشر والتحكم: تندرج هذه الأسلحة ضمن برنامج حلف شمال الأطلسي “الناتو” لتقاسم الأسلحة النووية؛ حيث يتم تخزينها في دول حليفة تحت سيطرة وإشراف الولايات المتحدة الأمريكية.

وعلى أن يتم استخدامها بواسطة طائرات الدول المضيفة في أوقات النزاع.

الجغرافيا والتوزيع: تتوزع هذه القنابل حالياً على 5 دول أوروبية تشمل 6 قواعد جوية.

خريطة أبرز المواقع الحالية ومعدلات توزيع القنابل:

وجاء توزيع القنابل النووية الأمريكية في القواعد الأوروبية على النحو التالي:

تركيا: قاعدة إنجرليك الجوية (تضم ما بين 20 إلى 30 قنبلة).

إيطاليا: قاعدتا “أفيانو” و”غيدي” (تضم كل منهما 20 قنبلة).

بلجيكا: قاعدة “كلاين بروجل” (تضم 20 قنبلة).

هولندا: قاعدة “فولكل” (تضم ما بين 20 إلى 22 قنبلة).

ألمانيا: قاعدة “بوشل” (تضم ما بين 15 إلى 20 قنبلة).

وفي سياق متصل، أشارت الوثائق والتقارير إلى احتمالية عودة الأسلحة النووية الأمريكية إلى الأراضي البريطانية مجدداً.

وتُسلط الأضواء تحديداً على قاعدة “راف لاكنهيث” في بريطانيا، وهي القاعدة التي سُحبت منها الأسلحة النووية سابقاً في عام 2008.

وتؤكد المؤشرات الحالية وجود خطط ومساعٍ لتجديد القاعدة البريطانية المذكورة وتأهيلها لاستقبال الأسلحة النووية مجدداً، مما يمثل تحولاً لافتاً في استراتيجية التسلح والانتشار النووي الأمريكي في أوروبا.

Share this content:

إرسال التعليق