سباق خلافة غوتيريش يشتعل.. 7 مرشحين يتنافسون على قيادة الأمم المتحدة وسط تحديات دولية معقدة
كتب / عبدالله محمود
بدأت الملامح الأولى لسباق الشغور القيادي في الأمم المتحدة تطفو على السطح، مع اشتعال حدة المنافسة بين 7 مرشحين بارزين لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش.
وفي وقت تواجه فيه المنظمة الدولية مرحلة مفصلية تتطلب قيادة قادرة على التعامل مع الأزمات المتصاعدة.
ثم تضم قائمة المنافسين شخصيات دبلومسية وسياسية رفيعة المستوى represent مختلف القارات والدول:
مياميشيل باشليه (تشيلي)
رافائيل غروسي (الأرجنتين)
ماريا إسبينوزا (الإكوادور)
ريبيكا جرينسبان (كوستاريكا)
ماكي سال (السنغال)
كارولين رودريجيز بوكيت (غيانا)
أولارا أوتونو (أوغندا)
وتخضع عملية اختيار الأمين العام الجديد لإجراءات محددة وآلية حسم استراتيجية تشمل مراحل متعددة:
التصويت الاستطلاعي: إجراء تصويت استطلاعي سري داخل مجلس الأمن الدولي.
شروط الفوز: حصول المرشح على 9 أصوات على الأقل داخل مجلس الأمن بشرط عدم استخدام حق النقض (الفيتو) من أي من الدول الخمس دائمة العضوية.
الاعتماد النهائي: اعتماد القرار رسمياً من قِبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.
بداية الولاية: تُباشر القيادة الجديدة مهامها رسمياً اعتباراً من 1 يناير 2027.
ليأتي هذا السباق في ظل ظروف دولية استثنائية، حيث يتعين على القيادة القادمة مواجهة حزمة من التحديات الهيكلية والسياسية، من أبرزها:
أزمة السيولة والتمويل: الشح المالي وتأثيره على الأنشطة الأممية.
المطالب الأمريكية: الضغوط المستمرة المطالبة بخفض النفقات والميزانيات.
تراجع الثقة الدولية: تآكل الثقة في قدرة المنظمة على حفظ السلم والأمن الدوليين.
الكفاءة والإصلاح: ضغوط لرفع كفاءة المنظمة وتنفيذ إصلاحات إدارية وهيكلية شاملة.
الملفات الساخنة: التعاطي مع ملفات حرب وسلام شائكة لا تزال بلا حلول جذريّة.
Share this content:



إرسال التعليق