هجمات تستهدف منشآت نفطية ومطار الرياض.. مخاوف جديدة بشأن إمدادات الطاقة

كتبت ندى رضا

تصاعدت المخاوف بشأن أمن منشآت الطاقة وحركة الطيران في المنطقة، الاثنين، بعدما أعلن الحوثيون استهداف محطات لضخ النفط على خط الأنابيب السعودي شرق–غرب ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، في تطور يزيد من حدة التوتر بين الحوثيين والسعودية.

 

ولم تؤكد السعودية بصورة مستقلة جميع تفاصيل الهجمات التي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها، بينما أفاد التحالف بقيادة السعودية باعتراض صاروخ أُطلق باتجاه الرياض، إلى جانب تنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية للحوثيين في صنعاء ومناطق أخرى من اليمن.

 

وتكتسب منشآت خط الأنابيب السعودي أهمية استراتيجية، إذ يتيح نقل النفط من المنطقة الشرقية إلى موانئ على البحر الأحمر، بما يوفر مسارًا بديلًا للتصدير في ظل المخاطر التي تواجه بعض طرق الشحن البحرية.

 

وتثير التطورات مخاوف من انعكاس التصعيد على أسواق النفط العالمية، إذ تؤثر التهديدات الأمنية في حسابات شركات الشحن والطاقة وتكاليف التأمين، وقد تزيد تقلبات الأسعار إذا تعرضت الإمدادات أو طرق نقلها لتعطلات ممتدة.

 

ويترقب المستثمرون تطورات الساعات المقبلة، ومدى قدرة الجهود الدبلوماسية على احتواء التصعيد، خاصة أن استمرار الهجمات المتبادلة قد يوسع نطاق المواجهة ويزيد الضغوط على الاقتصاد الإقليمي.

 

وتبقى المعلومات المتعلقة بحجم الأضرار وتأثير الهجمات على التشغيل الفعلي للمنشآت بحاجة إلى تأكيد رسمي، في ظل تضارب بعض التصريحات واستمرار التطورات الميدانية.

Share this content:

إرسال التعليق

خدمات