طرح الرئيس عبد الفتاح السيسي محاور عدة للتنمية في أفريقيا
كتبت : اسماء عبدالحميد
شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية البناء على ما تم تحقيقه في إطار العلاقات الروسية الأفريقية، وتحويل التفاهم السياسي وترجمة التفاهم بين الجانبين إلى مشروعات على أرض الواقع، لتعزيز وتحقيق المصلحة المتبادلة، مع الحفاظ على الأولويات الأفريقية.
وجاء هذا الحديث خلال إلقاء سيادته كلمته أمام القمة الروسية الأفريقية، حيث وجه الشكر إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحكومته والشعب الروسي على استضافة القمة، كما أشاد فخامته بإيفاريست ندايشيمي، رئيس جمهورية بوروندي ورئيس الاتحاد الأفريقي.
كما أكد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي أن القمة الحالية ترجع إلى الانطلاقة التي بدأت مع القمة الروسية الأفريقية الأولى في سوتشي عام 2019، برئاسة مشتركة مصرية روسية، حتى الاجتماع الوزاري الثاني الذي استضافته القاهرة عام
2020، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تحتاج إلى الانتقال من مراجعة ما تحقق إلى وضع رؤية تنفيذية تملك تطلعات أكثر طموحًا لمستقبل الشراكة، واحترام الأولويات الأفريقية وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.
مؤكدًا فخامته أن الشراكة الروسية الأفريقية تمثل فرصة لدعم الاقتصاد الأفريقي ومساعدته في التحول من تصدير المواد الخام إلى بناء قوة إنتاجية متنوعة، ما يساعد على تعزيز قدراته الاقتصادية وفتح أبواب مختلفة للتنمية.
كما استعرض التعاون المصري الروسي باعتباره مثالًا يُحتذى به للشراكة بين موسكو والدول الأفريقية، موضحًا أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر وروسيا، وما تحتويه من مشروعات كبرى، تعتبر أساسًا قويًا يمكن البناء عليه لتوسيع التعاون في مختلف المجالات.
فمحطة الضبعة للطاقة النووية ومشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، من أبرز هذه المشروعات التي تستهدف تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والصناعة والاستثمار.
واستعرض فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مجموعة من المسارات ضمن الرؤية المصرية للتنمية في أفريقيا، تشمل دعم إقامة الممرات الاستراتيجية والمناطق اللوجستية، وزيادة حجم التجارة البينية بين الدول الأفريقية، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالي الطاقة والربط الكهربائي. وتهدف هذه الجهود إلى تنشيط حركة التجارة والاستثمار، وتحسين الربط بين الأسواق الأفريقية، وتعزيز التكامل الاقتصادي، بما يسهم في استثمار الإمكانات المتاحة بالقارة ودعم إقامة شراكات تنموية تحقق المصالح المشتركة.
Share this content:



إرسال التعليق