روسيا تستعرض “ثالوثها النووي” بمناورات ضخمة ومسائل استراتيجية حازمة للغرب
كتب / عبدالله محمود
في خطوة تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية، كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن “يورونيوز” عن إطلاق روسيا لمناورات استراتيجية ضخمة استهدفت اختبارًا واسع النطاق للقدرات النووية الروسية، بمشاركة عسكرية مكثفة قدرت بنحو 64 ألف جندي .
وروسيا تستعرض “ثالوثها النووي” بمناورات ضخمة ومسائل استراتيجية حازمة لتأتي هذه التحركات كرسالة قوة صريحة ومباشرة موجهة إلى الغرب وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وشهدت المناورات تطبيقًا عمليًا لمفهوم “الثالوث النووي” الروسي من خلال توزيعة مناورات تكتيكية شاملة شملت كافة قطاعات الردع الاستراتيجي:
البر: إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات، وعلى رأسها صاروخ “يارس” العابر للقارات.
البحر: إطلاق صاروخ “سينيفا” من الغواصات النووية الاستراتيجية.
الجو: مشاركة القاذفات بعيدة المدى، وتجربة إطلاق صاروخ “تسيركون” الفرط صوتي.
وتصدر صاروخ “سارمات” المشهد كأحد أبرز أسلحة الردع الروسية المفعلة في هذه المرحلة، حيث يصنف الصاروخ ضمن الأقوى عالميًا بامتلاكه مواصفات استثنائية:
القدرة الاستيعابية: قادر على حمل 16 رأسًا نوويًا.
المدى العملياتي: يتجاوز مداه 35 ألف كيلومتر، مما يمنحه القدرة على ضرب أي نقطة في العالم تقريبًا.
ولم تقتصر التحركات الروسية على المناورات العسكرية الصرفة، بل تزامنت مع أبعاد سياسية واستراتيجية ميدانية؛ حيث أقدمت موسكو على نشر ذخائر نووية روسية في بيلاروسيا، في خطوة وصفتها الأوساط العسكرية بأنها رسالة ردع علنية ومباشرة لحلف الناتو لمنعه من تجاوز الخطوط الحمراء في المنطقة.
Share this content:



إرسال التعليق